أعلنت شركة دي إن أو النرويجية، التي تعد المنتج الأكبر للنفط في إقليم كردستان العراق، أنها تبحث حالياً إمكانية تصدير النفط عبر الأراضي السورية. وتهدف الشركة من هذه الخطوة إلى بيع إنتاجها بأسعار أعلى من تلك السائدة في السوق المحلية داخل الإقليم، سعياً لتحسين عوائدها المالية.
وأكد بيجان موسافار رحماني، الرئيس التنفيذي للشركة، وجود إمكانيات متاحة حالياً لنقل النفط إلى البحر المتوسط عبر سوريا. وأوضح رحماني في تصريحات للمستثمرين والمحللين أن هذا المسار كان مغلقاً في السابق بسبب الظروف الحربية التي شهدتها المنطقة، مشيراً إلى أن الشركة تعكف على دراسة هذه الخيارات.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي الشركات النفطية العاملة في شمال العراق لإيجاد منافذ تصدير بديلة تضمن وصول الخام إلى الأسواق العالمية. وتعتبر الشركة أن فتح المسار السوري قد يمثل حلاً لوجستياً مهماً لتجاوز العقبات التي واجهت عمليات التصدير التقليدية خلال الفترة الماضية.
أفادت مصادر بأن الشركة النرويجية تركز في تقييمها الحالي على الجدوى الاقتصادية والأمنية لاستخدام الأراضي السورية كمعبر للنفط. وتراقب الأوساط الاقتصادية نتائج هذه الدراسة لما لها من أثر على تدفقات الطاقة من إقليم كردستان نحو الموانئ المتوسطية.
التعليقات (0)