f 𝕏 W
اتهامات بالتزوير وتشتيت الأصوات.. صراع «الأسماء المتطابقة» يشعل انتخابات ألاسكا

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتهامات بالتزوير وتشتيت الأصوات.. صراع «الأسماء المتطابقة» يشعل انتخابات ألاسكا

دونالد ترمب يهاجم الديمقراطيين في ألاسكا ويتهمهم بتجنيد مرشح يحمل اسم منافسه الجمهوري لتشتيت الأصوات وتزوير النتائج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستبعاد مرشحين ديمقراطيين في انتخابات ألاسكا، متهماً إياهم بمحاولة تشتيت أصوات الناخبين الجمهوريين عبر استخدام أسماء مشابهة لأسماء مرشحين جمهوريين بارزين. تستند هذه الاتهامات إلى تقارير تفيد بأن ناشطين ديمقراطيين يسعون لتجنيد مرشحين بأسماء متطابقة أو مشابهة بهدف تقسيم الأصوات. نفى المرشحون المعنيون تورطهم في أي مؤامرات، فيما أشارت تقارير إلى قانونية هذه الممارسات رغم الجدل الأخلاقي والسياسي.
أبرز النقاط

طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب باستبعاد المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ عن ولاية ألاسكا، ماري بيلتولا، ومرشحاً ديمقراطياً آخر يحمل اسماً مطابقاً للمرشح الجمهوري دان سوليفان. تأتي هذه المطالبة قبل انطلاق انتخابات التجديد النصفي، حيث يسعى ترمب لمنع ما وصفه بمحاولات تضليل الناخبين وتشتيت أصوات القاعدة الجمهورية في الولاية.

استندت تصريحات ترمب إلى تقارير صحفية كشفت عن تحركات لناشطين ديمقراطيين لاستقطاب مرشحين يطلق عليهم «المرشحون المفسدون». وتهدف هذه الاستراتيجية إلى وضع أسماء مشابهة لأسماء المنافسين الأقوياء على بطاقات الاقتراع، مما يؤدي إلى تشتيت الأصوات التي قد تذهب للمرشح الأصلي وتعزيز فرص فوز المنافسين الآخرين.

عبر منصته «تروث سوشال»، اتهم ترمب الديمقراطيين بالبحث بشكل غير قانوني عن رجل يدعى دان سوليفان وتجنيده لمنافسة السيناتور الجمهوري الذي يحمل الاسم نفسه. وطالب ترمب بضرورة تنقية بطاقات الاقتراع من هذه الأسماء، معتبراً أن وجود المرشحة بيلتولا والمرشح «المستنسخ» يمثل تلاعباً بإرادة الناخبين في ألاسكا.

وصف الرئيس الأمريكي السابق هذه التحركات بأنها «تزوير انتخابي على أعلى مستوى»، داعياً الجهات القضائية لملاحقة المتورطين في هذه الخطة. وأكدت مصادر صحفية أن ممارسة استقطاب مرشحين لتقسيم الأصوات، والمعروفة بـ «حشو بطاقة الاقتراع»، تعد قانونية في الإطار العام رغم الجدل الأخلاقي والسياسي الذي تثيره حول نزاهة العملية الانتخابية.

من جانبه، نفى دانيال جاي سوليفان، وهو معلم متقاعد دخل السباق الانتخابي أن يكون قد تعرض للتجنيد من قبل أي جهة سياسية، مؤكداً أن ترشحه جاء بمحض إرادته. في حين أشارت تقارير إلى دور محوري لناشط ديمقراطي استخدم اسماً مستعاراً للتنقل في ألاسكا واستمالة مرشحين محتملين لخدمة أهداف الحزب الديمقراطي.

نفت حملة المرشحة بيلتولا واللجنة الديمقراطية لحملة مجلس الشيوخ بشكل قاطع تورطها في تجنيد أي مرشحين لتشتيت الأصوات. وتأتي هذه السجالات في وقت حساس، حيث وجه ترمب وزارة العدل لرفع دعوى قضائية ضد ولاية ألاسكا بسبب إدراج الاسم المتطابق على بطاقات الاقتراع، سعياً لتعطيل النتائج في حال كانت الفوارق ضئيلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)