f 𝕏 W
بين الردع والضغط الأمني.. ماذا تريد إسرائيل من توغلاتها في سوريا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الردع والضغط الأمني.. ماذا تريد إسرائيل من توغلاتها في سوريا؟

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك الأراضي جنوب سوريا عبر توغلات واعتقالات وإقامة التحصينات، وهي تحركات يرى المحللون أنها تهدف إلى هندسة الجغرافيا العسكرية وفرض الشروط الإسرائيلية في أي اتفاق أمني محتمل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد محافظة القنيطرة وريفي درعا ودمشق الغربيين تصاعداً في الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك توغلات واعتقالات وتغييرات جغرافية. يهدف الخبراء العسكريون إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن فرض عقيدة أمنية وقائية جديدة، وإنشاء مناطق عازلة، وإعادة هندسة الجغرافيا العسكرية للمنطقة، ومنع إعادة بناء الجيش السوري أو تمركز قوى إقليمية منافسة. وقد تجاوزت التحركات الإسرائيلية خط "ألفا" الفاصل، وصولاً إلى خط "برافو" داخل الأراضي السورية، مما يعد خرقاً لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974.
أبرز النقاط

يكاد لا يمر يوم على محافظة القنيطرة وريفي درعا ودمشق الغربيين دون تسجيل اعتداء إسرائيلي جديد، من توغلات واعتقالات وتجريف للأراضي الزراعية وحفر الخنادق وإقامة التحصينات، ما يطرح أسئلة حول الأهداف الإسرائيلية البعيدة من تلك الانتهاكات تجاه سوريا الجديدة، ومدى قدرة تل أبيب على تحقيق أهدافها "الأمنية" دون التوصل إلى تفاهمات وتوافقات جدية مع دمشق.

ووثّق مركز سجل – المختص بتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا – ما مجموعه 280 انتهاكا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بارتفاع بلغ نحو 5% مقارنة بأغسطس/آب الذي شهد 267 انتهاكا، فيما وصل عدد الانتهاكات إلى نحو 2032 انتهاكا منذ بداية يناير/كانون الثاني حتى نهاية سبتمبر/أيلول من عام 2026.

ويرى خبراء عسكريون أن إسرائيل تهدف من توغلاتها العسكرية البرية إلى "فرض عقيدة أمنية جديدة تتبنى الدفاع الوقائي المسبق"، بدلاً من الاحتواء وخطوط الدفاع التقليدية، مشيرين إلى اقتطاع مناطق عازلة (شريط أمني) داخل الأراضي السورية لـ"ضمان عدم بناء أي تهديدات عسكرية قريبة من حدودها".

ويقول العقيد هشام مصطفى – الخبير العسكري والإستراتيجي السوري – لـ"سوريا الآن"، إن التحركات الإسرائيلية تهدف لـ"إعادة هندسة الجغرافيا العسكرية للمنطقة"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي "نقل ثقله الدفاعي إلى عمق الأراضي السورية كهدف إستراتيجي تسعى تل أبيب من خلاله للوصول إلى واقع أمني وسياسي جديد".

كما يلفت الخبير العسكري السوري إلى هدف إسرائيلي لا يقل أهمية، ويتمثل في "منع إعادة بناء الجيش السوري وعدم السماح بتمركز قوى إقليمية منافسة (مثل تركيا) بالقرب من خطوط التماس".

وفي أغسطس/آب الماضي، كشف تحليل للجزيرة – استند إلى صور الأقمار الصناعية وصور الخرائط – عن تجاوز الجيش الإسرائيلي خط "ألفا" الذي يمثل الحد الفاصل بين الأراضي التي تحتلها إسرائيل والمنطقة العازلة، وتقدمه داخل الأراضي السورية وصولا إلى خط "برافو" الواقع في الجانب السوري من المنطقة العازلة، في خرق لاتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)