f 𝕏 W
حملة تشويه تستهدف التصويت العربي بعد المشاركة القياسية في انتخابات الكنيست

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة تشويه تستهدف التصويت العربي بعد المشاركة القياسية في انتخابات الكنيست

الشبهات التي يجري فحصها تتعلق بتحويل أموال من دول عربية، بينها قطر وتركيا، زعمت أنها مرتبطة بتيار الإخوان المسلمين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد حملة اتهامات تستهدف الأحزاب العربية في أعقاب مشاركة قياسية في انتخابات الكنيست، حيث يطالب حزب الليكود بفتح تحقيق في مزاعم تزوير ورشوة وتمويل خارجي، بينما تتقدم القوائم العربية نحو تمثيل قياسي. أمر رئيس لجنة الانتخابات بفحص معلومات حول تمويل خارجي للتأثير على الانتخابات، مع اتهامات بتحويل أموال من دول عربية لتشجيع التصويت. أكدت لجنة الانتخابات أنها تراجع الشكاوى المقدمة بشأن نزاهة الانتخابات.
أبرز النقاط

ترجمة خاصة - شبكة قدس: تتصاعد حملة الاتهامات التي تستهدف الأحزاب العربية في أعقاب المشاركة القياسية للمجتمع العربي في انتخابات الكنيست، مع مطالبة حزب الليكود بفتح تحقيق في مزاعم التزوير والرشوة، وشبهات بشأن تمويل جهات خارجية لحملات انتخابية، في وقت تتقدم فيه القائمتان العربيتان نحو تمثيل قياسي يبلغ 19 مقعدا، وفق النتائج الأولية.

وأمر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، سولبرغ، رئيس جهاز الشاباك زيني، بفحص معلومات تتعلق بشبهات تمويل جهات خارجية لحملة هدفت إلى التأثير في الانتخابات. ونقلت القناة 12 العبرية عن مراسلها قوله إن الشبهات تتعلق، بحسب تقديره، بمبالغ مالية كبيرة يُشتبه في أن جهات عربية ضختها بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية.

من جهته، دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلى إخضاع رؤساء الأحزاب العربية للتحقيق لدى الشاباك، وقال إن «إسرائيل» لن تُباع للإسلام الراديكالي بالأموال.

كما ادعى عضو الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية، سمحا روتمان، وقوع رشى انتخابية بأحجام غير مسبوقة في المجتمع العربي خلال يوم الانتخابات، معلنا أنه لن يعترف بالنتائج قبل إجراء فحص شامل.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن الشبهات التي يجري فحصها تتعلق بتحويل أموال من دول عربية، بينها قطر وتركيا، قالت إنها مرتبطة بتيار الإخوان المسلمين، بهدف تشجيع التصويت في المجتمع العربي وإسقاط بنيامين نتنياهو. ولم تُعلن نتائج تثبت هذه الاتهامات.

وكان حزب الليكود قد ذهب أبعد من المطالبة بالتحقيق، إذ اتهم الأحزاب العربية بـ«سرقة الانتخابات»، مدعيا وقوع رشى وتهديدات وأعمال عنف وتزوير، وقال إنه سيقدم مئات الشهادات وما وصفها بالأدلة إلى الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات. في المقابل، أفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولا في لجنة الانتخابات استبعد مزاعم التزوير خلال مقابلة مع القناة 12، فيما أكدت اللجنة أنها تراجع الشكاوى المقدمة بشأن نزاهة الانتخابات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)