تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إقرار ميزانية دفاع ضخمة تصل إلى 1.5 تريليون دولار، بزيادة تقارب 42% مقارنة بالإنفاق الحالي، في خطوة تعكس تحوّلا كبيرا في أولويات الإنفاق الأمريكي، بحسب تقرير لموقع كريستيان ساينس مونيتور.
سترتفع ميزانيات كل من الجيش والبحرية بنحو الربع، بينما ستحصل القوات الجوية على زيادة بنسبة 34%
ويمثل هذا الرقم نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى لم تبلغه الولايات المتحدة منذ حقبة الحرب الباردة في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، حين اقترب الإنفاق الدفاعي من 7%، أو خلال حرب فيتنام عندما تجاوز 9%.
ووفق المقترح، سترتفع ميزانيات كل من الجيش والبحرية بنحو الربع، بينما ستحصل القوات الجوية على زيادة بنسبة 34%، وسيتضاعف تمويل قوة الفضاء إلى نحو 71 مليار دولار.
لكن هذه الزيادة قد تضيف نحو 5.8 تريليون دولار إلى الدين العام خلال عقد، مع تحذيرات من أنها قد تأتي على حساب قطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية، بحسب التقرير.
ويخصص المقترح أكثر من 74 مليار دولار للطائرات المسيّرة، أي ثلاثة أضعاف الإنفاق الحالي، في ما وصفه مسؤولون للموقع بأنه أكبر استثمار في هذا المجال "على الإطلاق".
💬 التعليقات (0)