أفادت مصادر مطلعة بأن مؤسسة البترول الكويتية وقعت لأول مرة اتفاقية نفتا محددة الأجل على أساس التسليم في ميناء الوصول. ويأتي هذا التحول في ظل تعطل عمليات التحميل التقليدية بنظام التسليم على ظهر السفينة في مضيق هرمز، نتيجة التوترات الجارية في منطقة الخليج.
تم إبرام العقد الجديد لشحنات النفتا كاملة النطاق، حيث من المقرر تسليمها في الفترة ما بين ديسمبر كانون الأول 2026 ونوفمبر تشرين الثاني 2027. وقد حُددت قيمة الصفقة بعلاوة بلغت نحو 75 دولاراً للطن فوق أسعار السوق اليابانية.
كانت شركة التكرير المملوكة للدولة تعتمد سابقاً على بيع منتجاتها النفطية على أساس التسليم على ظهر السفينة فقط. إلا أن الظروف الراهنة دفعت المؤسسة لتغيير استراتيجيتها التعاقدية لضمان وصول الإمدادات إلى وجهتها النهائية.
تتماشى هذه الاتفاقية الجديدة مع عروض البيع الفورية التي طرحتها الشركة منذ اندلاع الحرب في المنطقة. حيث اعتمدت المؤسسة في كافة صفقاتها الفورية الأخيرة نظام التسليم في ميناء الوصول بدلاً من الأنظمة القديمة.
تتبع المؤسسة عادةً نظاماً لطرح عطاءات بيع النفتا بعقود سنوية موزعة على ثلاث دورات زمنية محددة. تشمل هذه الدورات فترات أبريل-مارس، وأغسطس-يوليو، وديسمبر-نوفمبر، وذلك لتنظيم تدفق الصادرات النفطية بشكل مستمر.
قررت المؤسسة إلغاء دورة شهر أغسطس آب من هذا العام بشكل استثنائي. ويأتي هذا الإجراء في سياق التعديلات التي تجريها الشركة على عملياتها اللوجستية لمواجهة التحديات الأمنية التي تفرضها الحرب في الشرق الأوسط.
التعليقات (0)