f 𝕏 W
حزب يني أذربيجان.. محور السياسة الأذرية منذ الاستقلال

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب يني أذربيجان.. محور السياسة الأذرية منذ الاستقلال

حزب سياسي تأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 1992، في أعقاب استقلال البلاد عن الاتحاد السوفياتي وما رافق تلك المرحلة من أزمات سياسية واقتصادية وصراع مسلح.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأسس حزب "يني أذربيجان" (أذربيجان الجديدة) في نوفمبر 1992، في أعقاب استقلال أذربيجان عن الاتحاد السوفيتي، وتولى قيادته حيدر علييف ثم ابنه إلهام علييف. منذ عام 1993، استأثر الحزب بالسلطة في البلاد، محافظاً على الأغلبية البرلمانية ورئاسة الجمهورية، ليصبح المحور الرئيسي للحياة السياسية الأذرية.
أبرز النقاط

حزب سياسي تأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 1992، في أعقاب استقلال البلاد عن الاتحاد السوفياتي وما رافق تلك المرحلة من أزمات سياسية واقتصادية وصراع مسلح. وتولى حيدر علييف قيادة الحزب منذ تأسيسه قبل أن يتولى أيضا رئاسة البلاد، ثم يخلفه ابنه إلهام علييف في قيادة الحزب ورئاسة الجمهورية أيضا.

ومنذ 1993، استأثر حزب "يني أذربيجان" بالسلطة في البلاد، وحافظ على الأغلبية البرلمانية، فضلا عن رئاسة الجمهورية، وبات المحور الرئيسي في الحياة السياسية الأذرية.

تأسس حزب "يني أذربيجان" (أذربيجان الجديدة) في مرحلة اتسمت بالاضطرابات السياسية والاقتصادية، عقب انهيار الاتحاد السوفياتي واستقلال أذربيجان عنه عام 1991، وسط أزمات داخلية وصراع مسلح زادا من تعقيدات المرحلة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 1992، وجّه 91 من كبار المثقفين والشخصيات البارزة في البلاد رسالة مفتوحة إلى حيدر علييف، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس المجلس الأعلى لجمهورية نخجوان الذاتية، طالبوه فيها بتولي قيادة حزب سياسي جديد، بهدف إخراج البلاد من أزمتها السياسية والاقتصادية.

واستجابة لهذه المبادرة، عُقد المؤتمر التأسيسي للحزب في مدينة نخجوان في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1992، برئاسة حيدر علييف وبمشاركة نحو 550 مندوبًا يمثلون مختلف مناطق البلاد. وأقرّ المؤتمر برنامج الحزب ونظامه الداخلي، وانتخب علييف رئيسًا له بالإجماع.

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 1992، سُجّل حزب أذربيجان الجديدة رسميًا لدى وزارة العدل، ليكتمل بذلك تأسيسه القانوني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)