f 𝕏 W
أمتنا... إلى متى؟!

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمتنا... إلى متى؟!

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُسلط مقال للصحفي والكاتب الفلسطيني علاء كنعان الضوء على ما وصفه بـ "جروح الأمة" النازفة، معتبراً أن سبب ضعفها الحالي هو تخليها عن وحدتها السياسية الشاملة القائمة على مبادئها وعقيدتها. ويشير المقال إلى أن هذا التخلي أدى إلى نظرة دونية من الأعداء، بل وحتى من بعض أبناء الأمة، مما يضع الأمة أمام خيارين: إما العمل للوحدة والخلاص أو الاستسلام للواقع المرير.
أبرز النقاط

الخميس 29 أكتوبر 2026 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

كثيرة هي جروحنا التي ما زالت تنزف دون تطبيب، فهذه الجراح تصيب وتضرب جسد الأمة من رأسها إلى أخمص قدميها، لتجعله خائراً فاقداً لجهاز مناعته القوي المتين. وها هي الأمة مستسلمة لكل الأدران والجراثيم والغزوات التي تطوقها من كل جانب، وتهاجمها من كل حدب وصوب.وما حال الأمة اليوم إلا نتيجة تخليها عن مصدر عزتها وقوتها، ألا وهو وحدتها الكاملة والشاملة في كيان سياسي واحد، يقوم على أساس مبدئها وعقيدتها ومفاهيمها وطريقة عيشها في الحياة. هذا التخلي أوجد خللاً جسيماً في نظرة الآخرين إليها، فأعداؤها يعاملونها كـ "صفر في القيمة" أي لا قيمة ولا وزن ولا اعتبار لها، ويتصرفون معها وكأنها جارية من جواري سلاطينهم، فلا حرمة لدم ولا قيمة للبشر. وكذلك نجد البعض من أبناء جلدتها ممن اصطفوا في صف أعدائها، يسابقونهم في إذلالها وكتابة الفناء لروح الحياة فيها، ليرضى عنهم صاحب القرار والأمر.هذا الواقع الواضح الجلي يضع أبناء الأمة أمام خيارين لا ثالث لهما:إما أن ينفضوا عن أنفسهم غطاء الاستكانة والاستسلام، ويعملوا للخلاص من هذا الواقع، ليعودوا إلى عزتهم بوحدتهم في كيان سياسي موحد أساسه فكر الأمة وعقيدتها.وإما البقاء مستسلمين خانعين كالقطيع، ينتظر كل واحد منهم لحظة نحره وإقامة طقوس الأضحية على أطلال جثته.

علاء كنعان ـ صحافي وكاتب فلسطيني

السفير سون تشن مدير مكتب الصين لدى فلسطين

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)