f 𝕏 W
الصوت العربي يفرض معادلته

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصوت العربي يفرض معادلته

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي مشاركة عربية غير مسبوقة، حيث أدت هذه المشاركة إلى تغيير في المشهد السياسي ومنع تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة. وتشير النتائج إلى أن القائمة العربية المشتركة أصبحت قوة مؤثرة في الكنيست، مما قد يحد من قدرة بنيامين نتنياهو على تشكيل ائتلاف حكومي.
أبرز النقاط

الخميس 29 أكتوبر 2026 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الصوت العربي في انتخابات الكنيست هذه المرة كان علامة فارقة، حيث خرج العرب أصل وأهل البلاد، للإدلاء بأصواتهم بنسب عالية، في سابقة مهمة دفعًا لشر اليمين الفاشي المتصهين، ودرءًا لاستمرار خطر نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، ووقوفًا عند مسؤولياتهم في مواجهة كل التحديات والأخطار، وما تعرضوا له من عنصرية مقيتة، خرجوا أحزابًا وأفرادًا للإدلاء بأصواتهم. فكان يومًا مشهودًا من أيام فلسطينيي الداخل، ويومًا مبشرًا أيضًا بهذه الأعداد الغفيرة التي جعلت النتائج وما حصلت عليه القائمة العربية المشتركة، تثبت قوة ومتانة ومكانة الصوت العربي وحضوره وقدرته على إحداث التغيير، فهذه الانتخابات ليست كأي انتخابات جرت في السابق، خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة، وهذه النتائج ليست كسابقاتها، وما يترتب عليها من تحالفات قادمة في إطار تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، مكسب، لأنها كسرت تحالفات نتنياهو وجعلت ائتلافه مبتورًا، غير قادر على اجتياز نسبة الحسم.أقل ما يمكن أن نقول اليوم إن هذه الانتخابات حولت نتنياهو إلى رجل عاجز، سيسعى لإقامة تحالفات أخرى غير التي كانت مع بن غفير وسموتريتش، ووفق الأرقام المعلنة فإن أمر نجاحه في إقامة ائتلاف يكون على رأسه هو شبه مستحيل، فمعادلة خصمه آيزنكوت أقوى.إن هذه الانتخابات أطاحت بأكثر الحكومات سوءًا على الإطلاق في تاريخ الكيان، بل وأكثرها تطرفًا وعنصرية وفاشية، قادت حرب الإبادة واستباحت البلاد والعباد، إلا أن الليكود بزعامة نتنياهو بقي يحافظ على مقاعده كأعلى حزب يحصل على أعلى عدد من المقاعد، لكنه سيكون عاجزًا عن تشكيل الحكومة القادمة، أو هكذا تشير القراءات الآنية. وفي ظني أن ذلك مردّه إلى أن المجتمع الإسرائيلي لم يتغير ولن يتغير في المدى المستقبلي، وسيظل يراوح بين اليمين ويمين اليمين المتصهين، فلا وسط ولا يسار قادر على لجم هذا اليمين، وقد انحسر اليسار وتلاشى الوسط إلى الحد الذي جعله خارج كل المعادلات وخارج كل الحسابات.انتهت حكومة الإبادة والإرهاب، وسقط ائتلاف نتنياهو، وسيخرج بن غفير وسموتريتش من أي حكومة قادمة، وحقق العرب في الداخل أعلى نسبة مشاركة، وحصدوا عددًا مهمًا من المقاعد التي ستجعلهم القوة الثالثة في الكنيست الإسرائيلي، وهذا له دلالات مهمة، ونأمل أن تحمل النتائج فوائد لهم على المستوى الداخلي في قضاياهم الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، وأن تلجم الأصوات المحرضة عليهم بعنصرية وفاشية، كما نأمل أن يكون لصوتهم قدرة كافية على دفع شرور الحرب والإبادة، وإحلال السلام القائم على العدل وفق القانون الدولي والقرارات الأممية.

علاء كنعان ـ صحافي وكاتب فلسطيني

السفير سون تشن مدير مكتب الصين لدى فلسطين

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)