f 𝕏 W
معسكر نتنياهو يتقدم بـ53 مقعداً بعد فرز معظم الأصوات ومساعٍ لتشكيل حكومة وحدة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معسكر نتنياهو يتقدم بـ53 مقعداً بعد فرز معظم الأصوات ومساعٍ لتشكيل حكومة وحدة

نتائج فرز 98.5% من أصوات انتخابات الكنيست تظهر تقدم معسكر نتنياهو بـ53 مقعداً وسط مساعٍ لتشكيل حكومة وحدة مع أيزنكوت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست تقدم كتلة بنيامين نتنياهو بحصولها على 53 مقعداً، مقابل 48 لمعسكر "التغيير"، وذلك بعد فرز 98.5% من الأصوات. يسعى نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية قد تشمل خصمه غادي أيزنكوت، مع احتمالية طرح مبدأ التناوب على رئاسة الحكومة. في المقابل، تواجه القوائم العربية تغييرات في توزيع المقاعد، بينما يواجه حزب "يشار" ضغوطاً داخلية بشأن التحالفات المحتملة.
أبرز النقاط

أظهرت النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست حصول حزب الليكود على 26 مقعداً، وذلك عقب الانتهاء من فرز نحو 98.5% من أصوات الناخبين. وأشارت مصادر إلى أن حزب «يشار» حل في المرتبة الثانية بحصوله على 21 مقعداً، بينما نالت القوائم العربية مجتمعة 19 مقعداً في هذه الجولة الانتخابية.

وبحسب المعطيات الحالية، فإن الكتلة التي يقودها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حصدت 53 مقعداً، في حين حصل معسكر «التغيير» المنافس بقيادة غادي أيزنكوت على 48 مقعداً. وأوضحت مصادر أن عملية فرز المظاريف المزدوجة لا تزال مستمرة، ومن المتوقع أن تساهم في إحداث تغييرات طفيفة على النتائج النهائية.

وفيما يتعلق بالقوائم العربية، أفادت مصادر بأن القائمة العربية الموحدة تمكنت من تعزيز رصيدها لتصل إلى 8 مقاعد بعد فرز أغلب أصوات المظاريف المزدوجة. وجاء هذا التقدم على حساب القائمة المشتركة التي تراجعت حصتها إلى 11 مقعداً، مع بقاء التوازن العام بين الكتل السياسية الكبرى دون تغيير جوهري.

وعلى صعيد التحركات السياسية، كشفت مصادر أن بنيامين نتنياهو بدأ بالفعل في تجهيز عرض سياسي واسع لخصمه غادي أيزنكوت، رئيس حزب «يشار». ويهدف هذا العرض إلى إقناع أيزنكوت بالانضمام إلى حكومة وحدة وطنية، رغم التعهدات السابقة للأخير بعدم المشاركة في حكومة يترأسها نتنياهو.

وتشير الخطة التي يسعى نتنياهو لتسويقها إلى إمكانية تشكيل حكومة في مرحلتها الأولى دون مشاركة الأحزاب «الحريدية» المتطرفة. كما تتضمن المقترحات المسربة إمكانية طرح مبدأ التناوب على منصب رئاسة حكومة الاحتلال بين نتنياهو وأيزنكوت لضمان استقرار الائتلاف الناشئ.

وفي المقابل، يواجه حزب «يشار» ضغوطاً داخلية، حيث عبر عدد من أعضائه عن رفضهم القاطع لفكرة تشكيل أي حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية. وتأتي هذه التحفظات في وقت حساس يحاول فيه قادة المعسكرات المختلفة تجميع أكبر عدد ممكن من التوصيات لتكليفهم بتشكيل الحكومة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)