أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن جارتها الشمالية أطلقت، اليوم الخميس، رشقة صاروخية ضمت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى. وقد سقطت هذه الصواريخ في المياه المقابلة للساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، مما أثار حالة من الاستنفار العسكري في المنطقة.
وأوضحت مصادر عسكرية أن عمليات الإطلاق جرت في تمام الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، وانطلقت المقذوفات من منطقة قريبة من مدينة وونسان الساحلية. وتعد هذه العملية واحدة من أكبر تجارب الإطلاق المتزامنة التي تجريها بيونغيانغ خلال العام الجاري.
من جانبه، أكد الجيش الكوري الجنوبي أنه رفع مستوى المراقبة والجهوزية العسكرية تحسباً لأي عمليات إطلاق إضافية قد تنفذها بيونغيانغ في الساعات المقبلة. كما أشار البيان العسكري إلى وجود تنسيق وثيق وتبادل للمعلومات مع الحلفاء في الولايات المتحدة واليابان لمتابعة مسار الصواريخ.
وفي طوكيو، ذكرت مصادر رسمية في وزارة الدفاع اليابانية أن الجسم الذي أطلقته كوريا الشمالية يُعتقد أنه صاروخ باليستي سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. وأكد خفر السواحل الياباني أن المقذوفات سقطت بالفعل في البحر دون تسجيل أضرار مباشرة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حاد للتوترات الحدودية بين الكوريتين، خاصة بعد حادثة انفجار لغم أرضي أدت إلى إصابة جنود من كوريا الجنوبية الشهر الماضي. وتتهم سيول جارتها الشمالية بتعمد زرع الألغام في المناطق المنزوعة السلاح لزعزعة الاستقرار.
وقد خلصت تحقيقات أجرتها سيول بالتعاون مع الأمم المتحدة إلى مسؤولية بيونغيانغ عن زرع تلك الألغام، وهو ما رفضته السلطات الكورية الشمالية جملة وتفصيلاً. واعتبرت بيونغيانغ أن هذه الاتهامات تأتي في إطار الحملات الدعائية العدائية التي تقودها جارتها الجنوبية.
التعليقات (0)