f 𝕏 W
لا أغلبية ولا رحيل.. نتنياهو يراهن على البقاء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا أغلبية ولا رحيل.. نتنياهو يراهن على البقاء

لم تمنح الانتخابات الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أغلبية برلمانية، لكنها أضعفت خصومه بما يكفي لإبقائه في الحكم مؤقتا، بينما تتجه إسرائيل أكثر نحو اليمين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية إلى أن بنيامين نتنياهو سيظل رئيسًا للوزراء في حكومة لتصريف الأعمال، وذلك بدعم قوي من الناخبين اليهود رغم عدم تحقيق تكتله اليميني أغلبية مطلقة في الكنيست. ومن المتوقع أن يحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا مقابل 48 لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزينكوت. في المقابل، حققت الأحزاب التي تمثل عرب 48 والفلسطينيين داخل الخط الأخضر مكاسب غير مسبوقة بفوزها بـ 19 مقعدًا.
أبرز النقاط

من المرجح أن يظل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء في حكومة لتصريف الأعمال في إسرائيل بعد حصوله على دعم قوي غير متوقع من الناخبين اليهود، الأمر الذي لم يترك لمعارضيه فرصة تذكر للإطاحة به رغم عدم تحقيق تكتله اليميني أغلبية في الكنيست.

ومع إحصاء نحو 86% من الأصوات أمس الأربعاء، أفادت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية الثلاث بأن معسكر نتنياهو، الذي يضم أحزابا من اليمين واليمين المتطرف والأحزاب المتزمتة دينيا، في طريقه للفوز بإجمالي 53 مقعدا في الكنيست متجاوزا بفارق كبير معسكر المعارضة بزعامة منافسه غادي آيزينكوت المتوقع أن يحصل على 48 مقعدا.

أما الأحزاب التي تمثل عرب 48 والفلسطينيين داخل الخط الأخضر، فمن المتوقع أن تفوز بإجمالي 19 مقعدا، وهو عدد لم يسبق له مثيل، بعد إقبال واسع على التصويت.

ولا يزال من الممكن أن تتغير النتائج مع استمرار عملية الإحصاء، لكن أداء تكتل آيزينكوت، الذي يضم أحزابا مناهضة لنتنياهو تتراوح توجهاتها من يسار الوسط إلى اليمين المتشدد، جاء أقل من توقعات استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات، والتي كانت تشير إلى منافسة متقاربة.

وسيظل نتنياهو في منصبه كرئيس لحكومة تصريف الأعمال خلال أي مفاوضات لتشكيل ائتلاف، أو إلى حين إجراء انتخابات جديدة في العام المقبل. وعلى الرغم من أن الحكومة الانتقالية تواجه بعض القيود، فإن خبراء يشيرون إلى أنها تحتفظ بصلاحياتها، بما في ذلك المتعلقة بالحرب مع إيران.

ويوضح جاي لوري الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن الحكومة الانتقالية تتمتع رسميا بالصلاحيات نفسها التي تتمتع بها الحكومة العادية، لكن يقع على عاتقها في الوقت ذاته "واجب ضبط النفس"، فضلا عن أنها تتمتع بهامش حرية أقل في بعض المجالات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)