f 𝕏 W
ميشيغان على صفيح ساخن: صعود عبد الرحمن السيد يواجه حملة تخويف من المسلمين والعرب الأميركيين

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميشيغان على صفيح ساخن: صعود عبد الرحمن السيد يواجه حملة تخويف من المسلمين والعرب الأميركيين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سباق مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان تنافساً محتدماً بين المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد ومنافسه الجمهوري مايك روجرز. تتجاوز أهمية السباق القضايا الاقتصادية لتشمل مواجهة حول مكانة العرب والمسلمين الأمريكيين في الحياة السياسية، حيث يتعرض السيد لحملة تستهدف هويته الدينية. ورغم تقدم السيد في استطلاع حديث، إلا أن السباق يظل متقارباً ويتأثر بمشاركة الناخبين.
أبرز النقاط

واشنطن- سعيد عريقات-29/10/2026

دخل سباق مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية ميشيغان مرحلته الأخيرة وسط تنافس محتدم بين المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، الطبيب والباحث السابق في الصحة العامة، ومنافسه الجمهوري مايك روجرز، في انتخابات مقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قد يكون لها تأثير مباشر في تحديد الجهة التي ستسيطر على مجلس الشيوخ. غير أن أهمية السباق تجاوزت البرامج الاقتصادية والاجتماعية إلى مواجهة أوسع بشأن مكانة العرب الأميركيين والمسلمين الأميركيين في الحياة السياسية، بعدما تصاعدت هجمات تستهدف هوية السيد الدينية وتشكك في ولائه للولايات المتحدة، من دون تقديم أدلة تثبت ارتباطه بالتنظيمات المتطرفة التي يُتهم بالتعاطف معها.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية إضافية في ولاية تضم تجمعات كبيرة من العرب والمسلمين الأميركيين، ولا سيما في مدينة ديربورن وضواحي ديترويت، حيث يمكن لأصوات هذه المجتمعات أن تؤثر في نتائج الانتخابات المتقاربة. كما تطرح الحملة تساؤلات بشأن مدى استعداد بعض القوى الجمهورية لاستثمار المخاوف المرتبطة بالإسلام والهجرة والأمن القومي، بدلاً من حصر المنافسة في القضايا التي تشغل الناخبين، مثل ارتفاع تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والسكن والوظائف.

استطلاع جديد يعزز موقع السيد في السباق

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "ميتشل للأبحاث والاتصالات" في 26 و27 تشرين الأول، ونشرته شبكة "سي بي إس ديترويت" في 28 تشرين الأول ، تقدم السيد بنسبة 51 في المئة مقابل 44 في المئة لروجرز، بين الناخبين المرجح مشاركتهم في الانتخابات. وشمل الاستطلاع 636 ناخباً، بهامش خطأ بلغ 3.9 نقاط مئوية، ما يقتضي التعامل بحذر مع حجم الفارق، رغم اتساعه مقارنة باستطلاع سابق للمؤسسة نفسها مطلع الشهر.

وتشير هذه الأرقام إلى أن حملة السيد استطاعت الحفاظ على موقع تنافسي في ولاية فاز بها الرئيس دونالد ترمب عام 2024، وأن السباق لا يُحسم بمجرد الانتماء الحزبي أو المواقف الأيديولوجية. لكن التقدم في استطلاع واحد لا يكفي للجزم بالنتيجة النهائية، خصوصاً في انتخابات متقاربة تتأثر بنسبة المشاركة وتوزيع الأصوات بين المستقلين والناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)