f 𝕏 W
انتخابات إسرائيل 2026.. خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات إسرائيل 2026.. خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت

نتائج انتخابات إسرائيل 2026 تضع نتنياهو وأيزنكوت أمام 5 سيناريوهات لتشكيل الحكومة، من الوحدة الوطنية والتحالفات الجديدة إلى إجراء انتخابات أخرى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية لعام 2026 عجز المعسكرين الرئيسيين عن تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة، مما يضع الأحزاب العربية في موقع مؤثر. يفتقر معسكر نتنياهو إلى ثمانية مقاعد، ومعسكر أيزنكوت إلى 13 مقعدًا للوصول إلى أغلبية الـ 61 مقعدًا المطلوبة. تتضمن السيناريوهات المحتملة تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة تناوب، أو حكومة أقلية بدعم عربي، أو إجراء انتخابات جديدة.
أبرز النقاط

دخلت إسرائيل مرحلة جديدة من الجمود السياسي عقب انتخابات الكنيست الـ26، التي جرت الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما أظهرت النتائج شبه النهائية عجز المعسكرين الرئيسيين عن تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة، ما فتح الباب أمام خمسة سيناريوهات سياسية قد تتطلب تراجع بعض الأحزاب عن تعهداتها الانتخابية.

وأظهرت أحدث النتائج المعلنة، الخميس 29 أكتوبر، بعد استكمال فرز الأصوات في صناديق الاقتراع العادية، وقبل الانتهاء من احتساب أصوات المظاريف المزدوجة، حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير بقيادة غادي أيزنكوت، فيما حققت الأحزاب العربية تقدمًا لافتًا بحصولها على 19 مقعدًا.

وبهذه النتائج، يفتقر معسكر نتنياهو إلى ثمانية مقاعد للوصول إلى أغلبية 61 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا، بينما يحتاج معسكر أيزنكوت إلى 13 مقعدًا إضافيًا، في معادلة تجعل الأحزاب العربية عنصرًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

ووفق تحليل نشره موقع «واينت» الإسرائيلي، فإن الخيارات المطروحة للخروج من المأزق تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو، أو حكومة تناوب، أو استقطاب أعضاء من المعارضة، أو إقامة حكومة أقلية بدعم الأحزاب العربية، وصولًا إلى إجراء انتخابات جديدة.

يتمثل السيناريو الأول في تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع حزب الليكود بقيادة نتنياهو مع أحزاب من معسكر التغيير، وعلى رأسها حزب «يشار» بزعامة غادي أيزنكوت، أو حزب «معًا» الذي يقوده نفتالي بينيت، أو حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان.

لكن هذا الخيار يصطدم بتعهدات انتخابية متبادلة، بعدما أكد قادة بارزون في المعارضة رفضهم الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو، فيما تعهد الأخير بالحفاظ على تحالفه مع أحزاب الائتلاف اليميني والديني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)