f 𝕏 W
أبعد من استطلاعات الرأي.. "وول ستريت جورنال" تطور رادارا ذكيا لمراقبة النقاشات الانتخابية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبعد من استطلاعات الرأي.. "وول ستريت جورنال" تطور رادارا ذكيا لمراقبة النقاشات الانتخابية

طوّرت "وول ستريت جورنال" أداة ذكاء اصطناعي تحلل ملايين الفيديوهات وحلقات البودكاست لرصد اهتمامات الناخبين الأمريكيين، في تجربة توسع التغطية الانتخابية خارج استطلاعات الرأي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طورت صحيفة "وول ستريت جورنال" أداة ذكاء اصطناعي جديدة تُدعى "دوبلر" (Doppler News AI) لمراقبة النقاشات الانتخابية في الولايات المتحدة، متجاوزةً بذلك استطلاعات الرأي التقليدية. تهدف الأداة إلى تحليل ملايين المحادثات الرقمية عبر منصات متعددة لفهم القضايا التي تشغل اهتمام الناخبين والتي قد لا تظهر في الاستطلاعات الرسمية. يأتي هذا التطوير استجابةً لنقاشات داخل الصحيفة حول أوجه القصور في تغطية الانتخابات السابقة، مع التركيز على فهم تفاعل الجمهور مع السياسة من خلال موضوعات الحياة اليومية.
أبرز النقاط

في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لم تعد صحيفة "وول ستريت جورنال " تكتفي باستطلاعات الرأي والمقابلات التقليدية لفهم اهتمامات الناخبين، بل طورت أداة ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل ملايين المحادثات الرقمية، بحثا عن القضايا التي تشغل الأمريكيين وقد لا تظهر في استطلاعات الرأي.

وحللت الأداة التي تحمل اسم "دوبلر" (Doppler News AI) أكثر من 25 مليون فيديو على "تيك توك" ونحو 500 ألف حلقة بودكاست، إلى جانب آلاف المقاطع المنشورة على "إنستغرام" والبرامج الإخبارية التلفزيونية، بهدف رصد اتجاهات النقاش العام والقضايا التي تثير اهتمام المستخدمين.

وفي تقرير نشره مختبر "نيمان للصحافة" في جامعة هارفارد، يستعرض الصحفي أندرو ديك تجربة الصحيفة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير التغطية السياسية، والانتقال من متابعة المنافسة بين المرشحين إلى تحليل الموضوعات التي يتداولها الجمهور.

جاء تطوير "دوبلر" بعد نقاشات داخل الصحيفة بشأن أوجه القصور التي ظهرت في تغطية الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، حين لاحظ محرروها أن بعض التحولات في الرأي العام لم تنعكس بوضوح في استطلاعات الرأي التقليدية.

وتوضح آجا ويتاكر مور نائبة رئيس تحرير الصحيفة أن الهدف ليس التنبؤ بنتائج الانتخابات، وإنما فهم الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع السياسة عبر موضوعات الحياة اليومية، مثل العمل والمال والأسرة والثقافة والمجتمع.

فبدلا من سؤال الناخبين مباشرة عن المرشحين الذين يفضلونهم، تسعى الأداة إلى تحديد القضايا التي يناقشونها، والأسئلة التي يطرحونها، والمنصات التي تدور فيها هذه النقاشات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)