عاد الناشط الفلسطيني محمود خليل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك، الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، للمرة الأولى منذ اعتقاله عام 2025، للمشاركة في فعالية حول كتاب مذكراته الجديد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
ووصف خليل، البالغ 31 عاماً، حضوره اللقاء الذي شارك فيه نحو مئة شخص بأنه «انتصار»، واتهم الجامعة بمحاولة محو صوته والأصوات الفلسطينية من الحرم الجامعي.
وانتقد خليل تعامل كولومبيا مع التظاهرات الطلابية عام 2024، والسماح لشرطة نيويورك بإخلاء المحتجين من حرمها في مانهاتن. وكانت الجامعة قد قالت حينها إن الاحتجاجات مثلت تهديداً للسلامة.
وفي رد أوردته الفرنسية، أكد متحدث باسم كولومبيا التزام الجامعة بالنقاش الجاد والحوار المحترم بين وجهات النظر المختلفة، ودعم حق أعضاء هيئة التدريس في تنظيم فعاليات أكاديمية، موضحاً أن دعوة متحدث لا تعني تبني آرائه.
واعتقلت سلطات الهجرة الأميركية خليل في 2025، واحتجزته نحو ثلاثة أشهر دون تهمة جنائية، قبل الإفراج عنه في يونيو/حزيران من العام نفسه، بحسب التقرير.
التعليقات (0)