أعلنت سلطات كرة القدم في بولندا عن فرض عقوبة رادعة بحق اللاعب الدولي الغيني إبراهيما كامارا، المحترف في صفوف نادي رادومياك رادوم. تقرر إيقاف لاعب الوسط لمدة ستة أشهر كاملة عن المشاركة في كافة المسابقات المحلية الرسمية. جاء هذا القرار على خلفية سلوك غير رياضي جسيم ارتكبه اللاعب عقب طرده من مباراة فريقه الأخيرة.
وقعت أحداث الواقعة المثيرة للجدل خلال المواجهة التي جمعت بين رادومياك رادوم ونظيره بوجون شتشيتسين ضمن منافسات الدوري البولندي. شهدت المباراة إثارة كبيرة وانتهت بخسارة فريق كامارا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل أربعة. وتوترت الأجواء بشكل ملحوظ في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء الذي أقيم يوم السبت الماضي.
تلقى اللاعب الغيني البالغ من العمر 27 عاماً بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة التسعين من زمن المباراة. وبدلاً من مغادرة الملعب بهدوء، تطورت الأمور إلى اشتباكات لفظية وجسدية بالقرب من خط التماس. أدى هذا التوتر إلى خروج الأمور عن السيطرة في اللحظات الحاسمة من اللقاء الرياضي.
أفادت مصادر مطلعة بأن كامارا كان قد بدأ بالفعل في التوجه نحو نفق خروج اللاعبين بعد قرار الحكم. إلا أنه قرر العودة فجأة إلى أرضية الملعب بعد اندلاع شجار بين لاعبي الفريقين. وتوجه اللاعب مباشرة نحو مقاعد البدلاء الخاصة بالفريق المنافس في تصرف مفاجئ للجميع.
قام اللاعب الغيني بتوجيه ضربة قوية إلى رأس أحد لاعبي فريق بوجون شتشيتسين الاحتياطيين خلال الشجار. وثقت كاميرات البث والمراقبون هذه الحادثة التي اعتبرت خروجاً صارخاً عن الروح الرياضية. وتسببت هذه الحركة في تصعيد حدة التوتر بين أعضاء الجهازين الفنيين واللاعبين المتواجدين في المنطقة.
الدولي الغيني إبراهيما كامار (رويترز)
التعليقات (0)