أفادت تقارير صادرة عن جهات مشاركة في "أسطول الصمود"، أن القوات البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، عملية اعتراض وصعود إلى عدد من السفن المدنية في المياه الدولية، قبل تعطيل 21 سفينة وتركها في عرض البحر رغم اقتراب عاصفة قوية من المنطقة.
وبحسب هذه التقارير، اليوم الخميس، فإن العملية شملت تخريب محركات بعض السفن والتشويش على وسائل الاتصال، ما أدى إلى شل قدرتها على الحركة وترك عشرات المدنيين عالقين في ظروف خطرة دون القدرة على الإبحار أو طلب المساعدة بشكل فعال.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة التخلي الممنهج، حيث يتم تعطيل وسائل النجاة وترك العوامل الطبيعية لتفاقم الخطر على حياة المدنيين. إقرأ أيضاً "إسرائيل" تهاجم أسطول الصمود وتستولي على 21 سفينة
وقالت إن هذه الخطوة تعكس أنماطاً مشابهة لما يتعرض له سكان قطاع غزة، من حصار وتجويع مستمر.
وفي توضيح لطبيعة العملية، أكد المشاركون أن ما جرى لم يكن إجراء توقيف اعتيادي، بل عملية تخريب متعمدة تخللتها حالات احتجاز لبعض الأفراد، قبل انسحاب القوات وترك السفن في وضع حرج قبيل العاصفة.
من جهة أخرى، أوضحت الجهات المنظمة أن السفن المتضررة ترفع أعلام عدة دول أوروبية، ما يحمّل هذه الدول التزامات قانونية مباشرة بموجب القانون البحري الدولي لضمان سلامة السفن وركابها.
💬 التعليقات (0)