أدانت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي رام الله والبيرة، بما يشمل حملات الاعتقال والمداهمات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون، معتبرةً أنها تأتي في سياق الحرب المتواصلة على الشعب الفلسطيني.
وقالت الوزارة، في بيان صدر الأربعاء، إن الاحتلال يوسّع نطاق عملياته العسكرية والاستعمارية وجرائمه بحق الفلسطينيين، لتشمل مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن تركزت جرائمه الوحشية في قطاع غزة.
وأضافت أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات يائسة لدفع الشعب الفلسطيني إلى ترك أرضه، وتصفية قضيته العادلة.
ودعت تونس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لإلزام قوات الاحتلال بوقف عملياتها العسكرية فورًا، ووضع حد لجرائمها بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء.
وجددت تونس تأكيد دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، التي لا تسقط بالتقادم.
كما أكدت موقفها الثابت والمساند لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين، وعاصمتها القدس.
التعليقات (0)