f 𝕏 W
صُمود لم يقُل كل شيء بعد!

وكالة سوا

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صُمود لم يقُل كل شيء بعد!

أستميح القرّاء عذراً في بداية هذا المقال بأنني سأُشير إلى المقال الأوّل الذي كتبته منذ اليوم الأوّل لاندلاع هذه الحرب بالعدوان الغادر والغاشم على إيران، وبالمقال الأخير الذي نُشرَ في «الأيّام» صبيحة ي

أستميح القرّاء عذراً في بداية هذا المقال بأنني سأُشير إلى المقال الأوّل الذي كتبته منذ اليوم الأوّل لاندلاع هذه الحرب بالعدوان الغادر والغاشم على إيران، وبالمقال الأخير الذي نُشرَ في «الأيّام» صبيحة يوم الإثنين الماضي، وفي عزّ خطاب «محو الحضارات» والعودة بإيران إلى العصور الحجرية!

وحتى لا يبدو الأمر وكأنه حالة غرور وتفاخر فإنني أُعاود التأكيد هنا على أنّ نجاح الكاتب السياسي في توقّعاته هو الأصل، وهو المفترض.

وهو بمعنى من المعاني واجبه ومسؤوليته، وهو ما يجدر أن يكون عليه الأمر، وهي مسؤولية يفترض أنها المسؤولية التي «يُحاسب» عليها إذا أخطأ التقدير، ولا يفترض أن يُكافأ عليها إذا أحسن مثل هذا التقدير.

المقال الأوّل، خلص المقال إلى المثل الشعبي «ليس المهمّ من يضحك أوّلاً، المهمّ هو من يضحك في النهاية».

كانت هذه الخلاصة تبدو في «غبار» ذلك الهجوم الذي شنّته أميركا ودولة الاحتلال وكأنها حالة انحياز مسبق، لا تستند إلى أيّ أُسس موضوعية، وخصوصاً من زاوية موازين القوى الواقعية، وكانت هذه الخلاصة، من هذه الزاوية تبدو بالذات ضرباً من ضروب «التحليق» السياسي والإفراط في التفاؤل، والمخيال الحالم إلى درجة أن أحد أصدقائي ذكّرني في تعليقه على المقال، وهو شخصية أردنية محترمة وأعتزّ بسنوات طويلة من صداقته، بكون كل ما كتبته آنذاك ليس سوى أضغاث أحلام.

أورد هذا كلّه حول ذلك المقال، وأنتهز هذه الفرصة لكي أُبيّن أن الأمر كلّه ليس له علاقة، لا من قريب، ولا من بعيد بأيّ انحيازات مسبقة، ولا بأيّ اعتبارات خاصة، ولا بالأحلام والخيال، ولا بالأوهام أو الانطباعات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)