أعلن جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، عن إطلاق أول نسخة من أجهزة الحاسوب المحمول (ماك بوك برو) المزودة بتقنية شاشات اللمس. جاء هذا الإعلان خلال فعالية كبرى نظمتها الشركة في مدينة لوس أنجليس، لتمثل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في فلسفة الشركة التقنية التي استمرت لسنوات طويلة.
يمثل هذا الإطلاق تخلياً رسمياً من الشركة عن موقفها التاريخي الرافض لدمج تقنيات اللمس في أجهزة الحاسوب المحمول الخاصة بها. وقد جاء هذا الكشف في ختام سلسلة من العروض التقديمية للمنتجات الجديدة التي تسبق انطلاق موسم التسوق السنوي المزدحم في فترة الأعياد.
استعرض تيرنوس خلال الفعالية طرازاً متطوراً من جهاز ماك بوك برو يعتمد على تقنية شاشات (الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء) المعروفة بـ OLED. وركز العرض التقديمي بشكل أساسي على المزايا البصرية الفائقة التي توفرها هذه الشاشات الجديدة من حيث دقة الألوان ووضوح التفاصيل.
أوضحت مصادر تقنية أن الشاشات الجديدة تتميز بمستويات سطوع استثنائية وتباين عميق، مما يجعلها أداة مثالية للمحترفين. وتستهدف الشركة بهذه المواصفات جمهوراً واسعاً من صانعي المحتوى والمبدعين الذين يتطلب عملهم دقة بصرية عالية وتفاعلاً مباشراً مع الواجهة.
أكد الرئيس التنفيذي للشركة في كلمته أن جهاز ماك يمثل جوهر العمل في أبل والسبب الرئيسي وراء انضمام الكثير من الكفاءات للعمل في صفوفها. وأشار إلى أن الجهاز شهد تطوراً كبيراً ليصبح في نسخته الحالية الأقوى والأفضل أداءً مقارنة بجميع الإصدارات السابقة.
تأتي هذه الخطوة ضمن حملة إعلامية واسعة النطاق أطلقتها الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية عبر منتجات مبتكرة. وتعد هذه الحملة هي الأولى من نوعها تحت قيادة تيرنوس الذي تولى مهامه كمسؤول تنفيذي أول للشركة في مطلع الشهر الماضي.
التعليقات (0)