f 𝕏 W
طواحين من مخلفات المنازل تضيء عتمة الخيام في خان يونس

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طواحين من مخلفات المنازل تضيء عتمة الخيام في خان يونس

ابتكر نازحون في خان يونس توربينا هوائيا لتوليد الكهرباء باستخدام مخلفات انتشلوها من ركام المنازل المدمرة. وأسهم المشروع في إنارة الخيام وشحن الهواتف وتشغيل أجهزة طبية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل انقطاع التيار الكهربائي والحصار في قطاع غزة، نجح نازحون في خان يونس جنوبي القطاع في ابتكار توربين هوائي لتوليد الكهرباء باستخدام مخلفات المنازل المدمرة. يهدف هذا الابتكار إلى توفير مصدر بديل للطاقة لشحن الهواتف وإنارة الخيام وتشغيل الأجهزة الطبية، في ظل ارتفاع أسعار الحلول المتاحة وصعوبة الحصول عليها. يعتمد التوربين بشكل كبير على مكونات مستخرجة من الركام، مما يعكس محاولة لتجاوز أزمة الطاقة بإمكانيات محدودة وإعادة توظيف مخلفات الحرب.
أبرز النقاط

في ظل الانقطاع التام للتيار الكهربائي والحصار الذي يفاقم معاناة سكان قطاع غزة، نجحت مجموعة من النازحين في خان يونس جنوبي القطاع في ابتكار توربين هوائي لتوليد الكهرباء، مستخدمين أدوات بسيطة ومكونات استخرجوها من بين أنقاض المنازل المدمرة، في محاولة لتوفير مصدر بديل للطاقة وسط ارتفاع أسعار الوسائل المتاحة وصعوبة الحصول عليها.

وتحولت الفكرة إلى مشروع صغير أحدث تغييرا ملموسا في حياة النازحين، إذ بات التوربين يوفر الكهرباء لشحن الهواتف وإنارة الخيام وتشغيل بعض الأجهزة الطبية، فضلا عن المساهمة في إيجاد فرص عمل محدودة داخل المخيم.

وقال النازح محمد جمعة الدباري للجزيرة إن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة البديلة دفعهم إلى البحث عن حلول محلية، موضحا أن سعر اللوح الشمسي الواحد وصل إلى 15 ألف شيكل، وهو مبلغ يصعب على كثير من العائلات النازحة توفيره.

وأضاف الدباري أن نحو 99% من مكونات التوربين استخرجت من الركام، وشملت إطار دراجة ومولدا صغيرا من لعبة أطفال ومواسير حمامات زراعية جرفها الاحتلال، فيما صنعت شفرات المروحة من براميل الطحين البلاستيكية الزرقاء.

وبعد نحو 15 تجربة واجه خلالها الفريق نقص المواد وارتفاع أسعار أدوات اللحام، تمكن المبتكرون من إنجاز التوربين الذي يحول الحركة الميكانيكية إلى تيار كهربائي يمكن استخدامه في شحن البطاريات.

ويعكس المشروع، بحسب القائمين عليه، محاولة لتجاوز أزمة الطاقة بإمكانات محدودة، عبر إعادة توظيف مخلفات الحرب وتحويلها إلى أدوات تخدم الاحتياجات اليومية للنازحين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)