f 𝕏 W
روسيا تبدأ تصدير الحبوب عبر القطب الشمالي لأول مرة بعد تعطل موانئ البحر الأسود

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

روسيا تبدأ تصدير الحبوب عبر القطب الشمالي لأول مرة بعد تعطل موانئ البحر الأسود

بدأت روسيا تصدير الحبوب عبر ميناء مورمانسك في القطب الشمالي لأول مرة، بعد تعطل الشحن في البحر الأسود، وسط تحديات لوجستية ومخاوف من ارتفاع تكاليف نقل القمح وتأثيرها على أسواق الغذاء العالمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت روسيا، أكبر مصدر للقمح عالميًا، تصدير الحبوب عبر ميناء مورمانسك في القطب الشمالي لأول مرة، مستخدمة مسارًا بحريًا قديمًا. تأتي هذه الخطوة في محاولة لتجاوز الاضطرابات التي تشهدها موانئ البحر الأسود بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، وللحفاظ على حصتها في أسواق الحبوب العالمية. يكتسب ميناء مورمانسك أهمية استراتيجية جديدة كمسار بديل لصادرات الحبوب الروسية.
أبرز النقاط

بدأت روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، تصدير الحبوب عبر ميناء مورمانسك في القطب الشمالي للمرة الأولى، مستعينة بمسار ملاحي يعود استخدامه إلى الحرب العالمية الثانية، في محاولة لتجاوز اضطرابات الشحن في البحر الأسود والحفاظ على حصتها في أسواق الحبوب العالمية.

وأعلنت شركتا "مورمانسك التجارية البحرية" و"ديميترا القابضة"، الأربعاء، تحميل أول شحنة من الحبوب بوزن 3400 طن في ميناء مورمانسك شمالي روسيا، بعد نقلها من المناطق الزراعية الرئيسية في البلاد.

وتأتي الخطوة في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على الموانئ والسفن منذ بدء موسم تسويق الحبوب في يوليو/تموز الماضي، مما أدى إلى تعطل حركة الصادرات الزراعية عبر البحر الأسود، الذي يمثل الممر الرئيسي لتجارة الحبوب الروسية.

يقع ميناء مورمانسك على بعد نحو ألفي كيلومتر شمالي موسكو، بالقرب من الحدود النرويجية، ويتميز بإمكانية الوصول إليه عبر المياه المحايدة.

واكتسب الميناء أهمية إستراتيجية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما استخدمته قوافل الحلفاء لنقل الإمدادات إلى الاتحاد السوفيتي، قبل أن تعود روسيا اليوم إلى توظيف موقعه الجغرافي لتأمين مسارات بديلة لصادراتها الزراعية.

وأعلن ميناء مورمانسك التجاري البحري، في بيان، العمل على فتح مسار بديل يتيح للمزارعين الروس الوصول إلى الأسواق الخارجية، في ظل القيود المتزايدة على طرق التصدير التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)