f 𝕏 W
طوق نجاة أم شراكة براغماتية؟.. رسائل قمة دمشق بين الشرع والزيدي

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طوق نجاة أم شراكة براغماتية؟.. رسائل قمة دمشق بين الشرع والزيدي

تدشن أول زيارة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى دمشق -وفق محللين- مرحلة لطي فتور الماضي وبناء أرضية تفاهم جديدة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في ظل توقيت إقليمي دقيق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شكلت زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى دمشق ولقاؤه الرئيس السوري أحمد الشرع محطة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية. تسعى بغداد ودمشق إلى بناء شراكة استراتيجية قائمة على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. تأتي هذه الزيارة تتويجاً لمسار من الاتصالات التمهيدية والمؤسسية بين البلدين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

شكّلت الزيارة الرسمية الأولى لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى دمشق، ولقاؤه الرئيس السوري أحمد الشرع، محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية بعد مرحلة التغيير السياسي في سوريا.

وتسعى بغداد ودمشق لتجاوز حالة الفتور وتفكيك رواسب الماضي لصالح شراكة إستراتيجية تحكمها المصالح الاقتصادية والأمنية المتبادلة، في توقيت إقليمي دقيق يشهد تحولات متسارعة واضطرابا في خطوط الملاحة وحركة الطاقة.

وتأتي الزيارة، التي أعقبت لقاء تمهيديا بين الشرع والزيدي في نيويورك بعد تولي الأخير منصبه منتصف مايو/أيار الماضي، تتويجا لمسار من الاتصالات التمهيدية والمؤسسية شملت زيارات سابقة لوزير الخارجية ورئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي.

ويرى الخبير في الشؤون السياسية والإستراتيجية حسين علاوي أن هذا التحرك يمنح غطاء سياسيا وسياديا لمأسسة العلاقات ونقلها نحو أفق إستراتيجي واعد يركز على المستقبل.

وحسب حديث علاوي لبرنامج "ما وراء الخبر" على الجزيرة، تتمثل مطالب بغداد الأساسية في ضمان التدفق الطبيعي للحصص المائية عبر النهر الدولي المشترك، وإحياء مشروع أنبوب النفط الحيوي (كركوك – بانياس) المعطل منذ عقود لأسباب سياسية، فضلا عن تأمين الحدود المشتركة البالغة 600 كيلومتر والتي شكّلت منطلقا لثلاثة أجيال من الإرهاب.

ويتكامل ذلك مع التنسيق الاستخباري ومكافحة فلول تنظيم الدولة بالتنسيق مع التحالف الدولي، وتفعيل التعاون القضائي لحسم ملف المحتجزين والإرهابيين الأجانب والسوريين، ودفع عجلة التبادل التجاري والتطبيع الشعبي، كما يقول المتحدث.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)