f 𝕏 W
المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية السوسية

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية السوسية

المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية السوسية بعد جهود علمية استمرت سنوات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف في المغرب عن إصدار أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية السوسية، وهي خطوة تاريخية تعكس المكانة الرسمية للغة الأمازيغية. وتتميز هذه الطبعة بجماليتها البصرية واعتمادها منهجية العرض المقابل، بمشاركة نخبة من العلماء والفقهاء المتخصصين.
أبرز النقاط

أعلنت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف في المغرب عن صدور أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية السوسية. وتعد هذه الخطوة إنجازاً معرفياً وتاريخياً لكون الأمازيغية لغة رسمية في المملكة إلى جانب العربية بموجب الدستور، مما يمنح هذا الإصدار صبغة مؤسساتية غير مسبوقة.

يأتي هذا الإصدار كجزء من سلسلة الترجمات التي تشرف عليها المؤسسة، حيث يعتبر الرابع بعد ترجمات سابقة شملت اللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية. وقد تميزت هذه الطبعة بجمالية بصرية خاصة، إذ تضمنت 1278 صفحة مزينة بزخارف مستوحاة من التراث الثقافي الأمازيغي في فواصل السور وعلامات التقسيم.

اعتمدت النسخة الصادرة منهجية عرض مقابلة، حيث وُضع النص القرآني المكتوب بالخط المغربي في الجهة اليمنى، بينما وُضعت ترجمة المعاني بالأمازيغية السوسية في الجهة اليسرى. وقد شارك في إعداد هذا العمل الضخم نخبة من العلماء والفقهاء من خريجي المدارس العتيقة وأساتذة جامعيين متخصصين من منطقة سوس.

استندت اللجنة العلمية في كتابة الترجمة إلى الحرف العربي مع الالتزام بالقواعد النحوية للأمازيغية السوسية، متبعةً في ذلك نهج العلامة المغربي محمد المختار السوسي. وحرص المترجمون على التقيد بمشهور أقوال المفسرين وخصوصيات المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية المعتمدة في المغرب.

يعود تاريخ التأليف والترجمة بالأمازيغية السوسية إلى بدايات دخول الإسلام للمغرب، حيث شهدت القرون الماضية ترجمة أمهات الكتب الفقهية مثل كتاب «الحوض» للهوزالي. ورغم هذا التاريخ العريق، ظل هناك تحفظ فقهي طويل الأمد بشأن تدوين ترجمة معاني القرآن الكريم كتابةً.

كان الفقهاء في منطقة سوس يعتمدون قديماً على التفسير الشفوي داخل المساجد والمدارس القرآنية لتجنب الإشكالات الفقهية. وقد سجل التاريخ فتوى للإمام الحسن اليوسي في القرن الثاني عشر الهجري تجيز الترجمة بشرط الإتقان التام للغتين العربية والأمازيغية، وهو ما جعل العلماء يتريثون لقرون في تنفيذ هذا المشروع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)