على بعد 6 أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، إلا أن الحظوظ الانتخابية تبقى متقاربة بين الحزبين في عدد من الولايات الأمريكية، ويبقى من الصعب التكهن بنتائج الاقتراع.
وتجري انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في منتصف الولاية الرئاسية (بين عامي 2024 و2028) لتجديد أعضاء المؤسسة التشريعية الوطنية (الكونغرس)، إلى جانب اختيار مسؤولين جدد في مناصب تنفيذية وتشريعية على مستوى الولايات.
ويجري انتخاب جميع مقاعد مجلس النواب البالغة 435 مقعدا، في حين يتم انتخاب 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ.
كما يتنافس مرشحو الحزبين الغريمين على مقاعد حكام 36 ولاية، وانتخاب آلاف الأعضاء في المجالس التشريعية المحلية (مجالس النواب والشيوخ داخل معظم الولايات الأمريكية)، ويتم ضمن الاقتراع نفسه انتخاب عدد كبير من المدعين العامين ورؤساء البلديات ومسؤولين محليين آخرين.
وكثف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حملاته الانتخابية لحشد الدعم للمرشحين الجمهوريين، إذ عقد تجمعين في ولاية تكساس، أمس الثلاثاء، قبل أن يتوجه إلى ولاية أوهايو اليوم الأربعاء.
بينما توجه الرئيس الأسبق باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس إلى ولاية جورجيا لدعم الحزب الديمقراطي.
التعليقات (0)