f 𝕏 W
نعيم قاسم: لا يعنينا من يحكم إسرائيل والاتفاق الإيراني الأمريكي يخدم لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نعيم قاسم: لا يعنينا من يحكم إسرائيل والاتفاق الإيراني الأمريكي يخدم لبنان

دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان وفق اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، استمرار المقاومة في لبنان وعدم الاكتراث بمن يحكم إسرائيل، مشدداً على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وفقاً للقرارات الدولية. وأشار قاسم إلى أن الاتفاق الإيراني الأمريكي يخدم مصلحة لبنان ويساهم في تخفيض مستوى العدوان، داعياً إلى إنهاء الوصاية الأمريكية على لبنان.
أبرز النقاط

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، إنه لا يعنيهم من يحكم إسرائيل، وإن المقاومة مستمرة في لبنان، تزامنا مع انتخابات عامة في إسرائيل لم يتمكن أي حزب أو تيار من حسمها.

وقال قاسم، في بيان: "لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب، لكن فليعلم أنه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا".

وأكد أن "المقاومة مستمرة، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمرا"، لافتا إلى أن "على العدو أن ينسحب وفق اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والقرار 1701، وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني".

ويحدد القرار 1701، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في أغسطس/آب 2006، الإطار الدولي لوقف الأعمال القتالية آنذاك بين إسرائيل و"حزب الله"، ويشمل ترتيبات أمنية تتصل بالمنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، ودور الجيش اللبناني والقوات الدولية في جنوب لبنان.

وأضاف قاسم أن حزبه يهتم باتفاق إيران والولايات المتحدة لأنه "مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة"، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم التي وقّعتها الدولتان أثبتت فعاليتها في تخفيض مستوى العدوان على لبنان، وأن إيران تضع على رأس أولوياتها وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه.

ودعا إلى "وضع حد للوصاية الأمريكية وتحكّمها ببعض مفاصل الدولة في لبنان، فالوصاية كالاحتلال وكلاهما انتهاك للسيادة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)