حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لقب «أعظم فائز في تاريخ الكرة الذهبية» وفقاً لاستفتاء جماهيري نظمه الموقع الرسمي للجائزة. وجاء هذا التتويج بناءً على أدائه الاستثنائي في نسخة عام 2008، حينما كان يدافع عن ألوان نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي وقادهم لتحقيق ألقاب كبرى.
حل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الرقم القياسي بثماني كرات ذهبية، في المركز الثاني عن نسخته التاريخية لعام 2012. ورغم تفوق ميسي في عدد الجوائز الإجمالي، إلا أن تصويت الجمهور الذي أغلق فجر الأربعاء منح الأفضلية لموسم رونالدو الأول في حصد الجائزة المرموقة.
شهدت المنافسة التي حملت اسم (B.O.A.T) صراعاً محتدماً بين 10 أساطير من الذين سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية مرتين على الأقل منذ انطلاقها عام 1956. وهدفت هذه المبادرة إلى منح المشجعين فرصة المفاضلة بين أبرز المواسم الفردية التي قدمها نجوم اللعبة عبر التاريخ، بعيداً عن مجرد حصر عدد الألقاب.
لم تقتصر معايير الاختيار في هذا الاستفتاء على تحديد هوية اللاعب الأفضل في التاريخ بشكل مطلق، بل تركزت حول الموسم الأكثر تميزاً وتأثيراً. وأعطى هذا التوجه طابعاً خاصاً للمقارنة بين أجيال مختلفة، مع مراعاة تباين الظروف الفنية والمنافسات التي خاضها كل لاعب في حقبته الزمنية.
دخل ميسي السباق بسجل حافل يضم ثماني كرات ذهبية حققها بين عامي 2009 و2023، مما يجعله اللاعب الأكثر تتويجاً في السجل الرسمي. وفي المقابل، اعتمد رونالدو على رصيده المكون من خمس كرات ذهبية ومسيرة مليئة بالأرقام القياسية مع أندية مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس.
ضمت قائمة المرشحين نخبة من أساطير الكرة العالمية، من بينهم البرازيلي رونالدو نازاريو والهولندي ماركو فان باستن والفرنسي ميشيل بلاتيني. كما شملت القائمة أسماء تاريخية مثل يوهان كرويف وفرانز بيكنباور وكارل هاينز رومينيغه، بالإضافة إلى كيفن كيغان وألفريدو دي ستيفانو.
التعليقات (0)