f 𝕏 W
من ملفات إبستين إلى صناديق الاقتراع.. معركة سياسية تتجاوز حدود الفضيحة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ملفات إبستين إلى صناديق الاقتراع.. معركة سياسية تتجاوز حدود الفضيحة

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تتحول قضية جيفري إبستين إلى سلاح انتخابي بيد الديمقراطيين للضغط على إدارة ترمب، وسط مطالب بكشف الوثائق ومحاسبة المسؤولين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد قضية جيفري إبستين، الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية، لتصبح محوراً رئيسياً في المعركة الانتخابية الأمريكية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. يستغل الديمقراطيون القضية لمهاجمة الجمهوريين، وتتزايد المطالبات بنشر الوثائق المتعلقة بالقضية ومحاسبة المسؤولين عن حجبها، حيث يعتبرها البعض اختباراً للمساءلة في الولايات المتحدة.
أبرز النقاط

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تحولت قضية جيفري إبستين، الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية، إلى محور أساسي في المعركة الانتخابية، مع توظيف الديمقراطيين لها في حملاتهم ضد الجمهوريين، وتصاعد المطالب بنشر الوثائق ومحاسبة المسؤولين عن حجبها.

وتقول المحامية والصحفية الأمريكية المستقلة كاتي فانغ -في مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية- إن القضية تحولت إلى اختبار للمساءلة في الولايات المتحدة، وفرصة للناخبين لمحاسبة أصحاب النفوذ.

وتستند فانغ في ذلك إلى تعهدات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وشخصيات مقربة منه بنشر الملفات، قبل أن يتراجعوا عن هذا الموقف بعد وصولهم إلى السلطة.

يؤكد تقرير الديمقراطيين أن إدارة ترمب اتخذت إجراءات لحجب المعلومات وعرقلة كشف ملابسات القضية، بدعوى حماية الرئيس المتورط شخصيا في شبكة الاتجار الجنسي

ففي يوليو/تموز 2025، أعلنت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي أنهما لم يعثرا على قائمة بأسماء عملاء لإبستين، ولا على أدلة تبرر فتح تحقيقات جديدة مع أطراف أخرى، وأنهما لن ينشرا مزيدا من الوثائق.

وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة "جي بي إيه أو" في سبتمبر/أيلول الماضي، فإن 88% من الأمريكيين الذين يعتزمون التصويت في انتخابات التجديد النصفي يعطون الأولوية للمرشحين الذين يتعهدون بمحاسبة أصحاب النفوذ، بما في ذلك نشر ملفات إبستين كاملة، وفق المقال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)