f 𝕏 W
الدواء المر للشياطين الحمر.. لماذا يحتاج مانشستر يونايتد إلى كونتي؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدواء المر للشياطين الحمر.. لماذا يحتاج مانشستر يونايتد إلى كونتي؟

مع تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز السادس عشر، يبرز أنطونيو كونتي مرشحا لإنقاذ الفريق. كيف تدعم نجاحاته مع تشلسي وتوتنهام ونابولي فرصه في أولد ترافورد؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزايدت التكهنات حول إمكانية تعيين المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي لقيادة مانشستر يونايتد، في ظل تراجع نتائج الفريق الحاد تحت قيادة مايكل كاريك. يأتي ذلك بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، بما في ذلك هزائم ثقيلة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. يُنظر إلى كونتي كخيار محتمل قادر على انتشال الفريق من أزمته، مستنداً إلى سجله الحافل في تحقيق الألقاب مع أندية مختلفة، وآخرها قيادته لتوتنهام إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا رغم توليه المهمة في منتصف الموسم.
أبرز النقاط

قاد أنطونيو كونتي تشلسي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من موسمه الأول، وانتزع لتوتنهام بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا رغم توليه المهمة بعد انطلاق الموسم، ثم أعاد نابولي إلى منصة التتويج بالدوري الإيطالي بعد عام واحد من وصوله، رغم رحيل عدد من أبرز لاعبيه.

وتكشف هذه التجارب، على اختلاف ظروفها، عن قدرة المدرب الإيطالي على تغيير مسار الفرق المتعثرة خلال فترة قصيرة، وهي الميزة التي تعيد اسمه إلى الواجهة مع تفاقم أزمة مانشستر يونايتد تحت قيادة مايكل كاريك، وتطرح تساؤلات بشأن إمكانية تكرار نجاحاته السابقة في ملعب "أولد ترافورد".

يعيش الفريق الإنجليزي واحدة من أصعب بداياته في الدوري الممتاز منذ عقود، بعدما تراجع إلى المركز السادس عشر، على بعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الثماني الأخيرة بمختلف المسابقات، لتتصاعد التساؤلات بشأن قدرة كاريك على استعادة النتائج التي قادته إلى المركز الثالث في الموسم الماضي.

وزادت الهزيمة الأخيرة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة على ملعب "أولد ترافورد"، الأحد الماضي، من الضغوط على المدرب الإنجليزي، بعد 4 أيام فقط من الخسارة أمام كومو الإيطالي (1-4) في دوري أبطال أوروبا، وهي نتائج أعادت طرح اسم كونتي، أحد أبرز المدربين المتاحين حاليا، بوصفه خيارا محتملا لإعادة الفريق إلى المنافسة.

وتستند جاذبية كونتي إلى نجاحه في انتشال أكثر من فريق من أزماته، وإحراز ألقاب الدوري مع 4 أندية مختلفة، لكن تجربته مع توتنهام تقدم لمانشستر يونايتد نموذجا واقعيا أكثر ارتباطا بظروفه الراهنة، بعدما تولى قيادة النادي اللندني بعد انطلاق الموسم، وقاده إلى المركز الرابع رغم بدايته المتعثرة.

في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2021، استضاف توتنهام مانشستر يونايتد في مباراة دخلها الفريقان تحت ضغط النتائج المتراجعة، بينما كان مستقبل المدربين نونو إسبيريتو سانتو وأولي غونار سولشاير موضع شك في ظل الاستياء الجماهيري من أداء الفريقين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)