رصدت وكالة «قدس نت للأنباء» تأخر صرف رواتب عدد كبير من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، رغم مرور يومين على بدء صرف مستحقات الموظفين العموميين، في وقت أثارت فيه القضية حالة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن أسباب التأخير ومخاوف من انعكاساته على الأوضاع المعيشية للأسر المتضررة.
وحاولت «قدس نت» التواصل مع جهات رسمية فلسطينية للحصول على توضيحات بشأن أسباب تأخر الرواتب، وما إذا كان الأمر يتعلق بخلل فني أو إجراءات إدارية، إلا أن هذه المحاولات لم تسفر عن الحصول على رد حتى إعداد هذا الخبر، ما أبقى أسباب التأخير غير واضحة بالنسبة إلى الموظفين الذين لم تصل مستحقاتهم إلى حساباتهم المصرفية.
وتزامن ذلك مع تداول منشورات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر أصحابها عن استيائهم من غياب المعلومات الرسمية، مطالبين الحكومة ووزارة المالية الفلسطينية بتوضيح أسباب التأخير، وتحديد موعد لصرف المستحقات، خصوصًا في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وكتب الناشط الفلسطيني تيسير عابد، عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن نحو 4500 موظف من قطاع غزة لم يتلقوا رواتبهم حتى الآن، رغم مرور يومين على صرفها لبقية الموظفين، محذرًا من استمرار حالة الغموض وما تسببه من انتشار للشائعات والتكهنات.
وقال عابد: «4500 موظف من قطاع غزة لم يتلقوا رواتبهم إلى الآن بعد يومين من صرفها، وتُركوا نهبًا للشائعات والتخمينات، في وقت لا تحتمل ظروفهم المأساوية أي تأخير أو قطع».
وناشد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ووزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة التدخل العاجل، قائلًا: «نناشد السيد رئيس الوزراء ووزير المالية بسرعة صرف رواتبهم، أو على الأقل إصدار بيان يوضح سبب عدم الصرف إلى الآن».
التعليقات (0)