f 𝕏 W
توتر أمني في إدلب عقب مقتل مسلح فرنسي برصاص قوى الأمن السورية

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توتر أمني في إدلب عقب مقتل مسلح فرنسي برصاص قوى الأمن السورية

قوى الأمن السورية تعلن مقتل مسلح فرنسي في إدلب إثر اشتباك مع دورية أمنية، وسط تهديدات من «فرقة الغرباء» بالرد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السلطات الأمنية السورية في إدلب عن مقتل مسلح فرنسي الجنسية خلال اشتباك مسلح شمال غربي البلاد. وقع الحادث بعد رصد تحركات لمجموعة مسلحة خرقت الاتفاقات الأمنية، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل المسلح وإصابة مدني. تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين السلطات السورية ومقاتلين أجانب يرفضون الانخراط في الهياكل الأمنية الجديدة.
أبرز النقاط

أعلنت سلطات الأمن السورية في محافظة إدلب عن مقتل مسلح يحمل الجنسية الفرنسية خلال اشتباك مسلح وقع شمال غربي البلاد. وأوضحت المصادر أن المواجهة اندلعت عقب رصد تحركات لمجموعة مسلحة خرقت الاتفاقات الأمنية المبرمة في المنطقة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن وقوع قتيل وإصابة مدني تصادف وجوده في المكان.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين السلطات الجديدة في سوريا ومجموعات من المقاتلين الأجانب الذين يرفضون الانخراط في الهياكل الأمنية والعسكرية الناشئة. وتعد هذه الحادثة خرقاً لتفاهمات سابقة جرت في أكتوبر 2025، والتي كانت تهدف إلى تنظيم وجود هذه المجموعات وسحب أسلحتها الثقيلة من المناطق السكنية والمخيمات.

أفادت قيادة الأمن الداخلي في إدلب بأن إحدى دورياتها رصدت خروج مجموعة مسلحة من المخيم المخصص للفرنسيين باتجاه منطقة حارم، وهو ما يعد مخالفة صريحة للاتفاق الذي يمنع التحرك بالأسلحة خارج نطاق محدد. وأكد البيان أن أفراد المجموعة بادروا بإطلاق النار على الدورية الأمنية أثناء محاولتها ملاحقتهم، مما دفع العناصر للرد على مصدر النيران.

من جانبها، أصدرت ما تعرف بـ «فرقة الغرباء» بياناً عبر منصات التواصل الاجتماعي، نعت فيه أحد عناصرها الملقب بـ «أبو أيمن الفرنسي». واتهمت الفرقة قوى الأمن باستهداف عناصرها أثناء توجههم لشراء احتياجات غذائية من المدينة، متوعدة بالثأر لمقتله ومؤكدة تمسكها بالبقاء في الأراضي السورية.

تتخذ «فرقة الغرباء» من مخيم يقع على أطراف مدينة حارم مقراً رئيسياً لها، حيث يقيم عشرات المقاتلين الفرنسيين مع عائلاتهم منذ سنوات النزاع. ويقود هذه المجموعة عمر ديابي، المعروف بـ «عمر أومسن»، وهو فرنسي من أصول سنغالية يُشتبه في قيامه بتجنيد مئات الشبان للقتال في سوريا خلال العقد الماضي.

يمثل ملف المقاتلين الأجانب في إدلب تحدياً أمنياً وسياسياً كبيراً للسلطات السورية الجديدة التي تسلمت الحكم أواخر عام 2024. فبينما انضوت بعض الفصائل في الجيش السوري الجديد، لا تزال مجموعات أجنبية تتحصن في معاقل خاصة بها، وترفض تسليم سلاحها أو الخضوع للقوانين الأمنية المركزية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)