f 𝕏 W
نعيم قاسم: لا يعنينا من يحكم الكيان وعليه الخروج من أرضنا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نعيم قاسم: لا يعنينا من يحكم الكيان وعليه الخروج من أرضنا

أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن المقاومة مستمرة حتى رحيل جيش الاحتلال عن الأراضي اللبنانية، مشدداً على رفض الوصاية الأمريكية والتمسك بسلاح المقاومة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن هوية الحكام في إسرائيل لا تهم المقاومة، وأن الهدف الرئيسي هو إنهاء الاحتلال وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. وأشار إلى أن المقاومة جاءت كرد فعل على الاحتلال المدعوم دولياً، وأن الحروب الإسرائيلية هي حروب توسعية. كما شدد على أن الدعم الغربي والأمريكي هو أساس استمرار الاحتلال وارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين، وحيا صمود الشعب الفلسطيني.
أبرز النقاط

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم أن هوية من يتولى الحكم في كيان الاحتلال الإسرائيلي لا تشكل فارقاً بالنسبة للمقاومة، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو إنهاء الاحتلال. وأوضح قاسم في كلمة له أن العدو لن يتمكن من الاستمرار في اغتصاب الأرض، وأن عليه الرحيل عن الأراضي اللبنانية فوراً.

وأشار قاسم إلى أن المقاومة في المنطقة لم تكن خياراً عبثياً، بل ولدت نتيجة مباشرة لوجود الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وأضاف أن حزب الله، منذ انطلاقته عام 1982، وضع نصب عينيه تحرير الأرض والإنسان بالتعاون مع كافة القوى الشريفة في لبنان والمنطقة.

واعتبر الأمين العام أن كافة الحروب التي شنتها قوات الاحتلال تحت ذريعة الدفاع عن النفس هي في جوهرها حروب توسعية تهدف لتحقيق مشروع «إسرائيل الكبرى». وأكد أن الاتفاقات السابقة لم تكن سوى محطات لترسيخ الأمر الواقع بانتظار جولات عدوانية جديدة، مشيراً إلى أن الاحتلال لم يلتزم يوماً بأي مواثيق دولية.

وشدد قاسم على أن الدعم الغربي والأمريكي اللامحدود هو الركيزة الأساسية التي يستند إليها جيش الاحتلال في تثبيت وجوده ومحاولات توسعه المستمرة. ولفت إلى أن هذا الغطاء الدولي هو ما شرعن ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وكافة الأراضي المحتلة.

وحيا قاسم صمود الشعب الفلسطيني في وجه آلة الحرب الإسرائيلية والاستكبار العالمي الداعم لها، مؤكداً أن هذا الثبات هو الضمانة الوحيدة لبقاء القدس المحتلة وفلسطين لأصحابها الشرعيين. وأوضح أن المقاومة تستمد شرعيتها من حق الدفاع عن النفس وما كفله دستور الطائف والقوانين اللبنانية.

وفيما يخص الشأن اللبناني الداخلي، أكد قاسم أن سلاح المقاومة غير قابل للنقاش طالما استمر العدوان والاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. وطالب بضرورة انسحاب قوات الاحتلال وفقاً للاتفاقات المبرمة والقرار الأممي 1701، مع انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني لضمان السيادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)