ويستعيد البرغوثي قصيدته "العرش الخالي من الملوك" التي كتبها بعد زيارة المتحف، وتعود أبياتها إلى ذاكرته أمام الأهوال التي مرت بها الأمة منذ نظمها وحتى اليوم.
وخلال حلقة برنامج "مع تميم" -التي تُعرض على منصة "الجزيرة 360" ويمكنكم مشاهدتها بالضغط هنا– يرسم البرغوثي لوحة متكاملة تربط بين رمزية العروش الخاوية ومآلات الأمم، حيث يقف الإنسان مترقبا بين ركام الأحداث وصياغة المعنى.
ويستعين الشاعر الفلسطيني بإشارة إلى سليمان ليؤكد ضرورة التمييز بين الحقائق ومظاهر الالتباس، ويربط بين صورة الكنيسة الخالية من القس والعرش الذي يغيب عنه الملوك، في بناء شعري يحمل دلالات تتجاوز المشهد المادي إلى الواقع السياسي والإنساني.
وتنتهي الأبيات بالتأكيد على أن تحرير العروش واستعادة معناها يظل أمرا ممكنا، في إشارة إلى الأمل في الخلاص من الأهوال واسترداد الحق والكرامة، وقد صاغ تميم هذه الرؤية العميقة في مقطوعته:
وَصَفْتُ الحُسْنَ كَيْفَ الحُسْنُ أَمْلَى، فَبَدَتْ صَحَائِفُ الأَشْعَارِ أَمْلَى.
وَمَا أَدْرِي أَصَبْتُ الوَصْفَ أَمْ لَا، وَلَكِنْ إِنْ أُشِرْ يَقْبَلْ إِلَيَّ.
التعليقات (0)