f 𝕏 W
هيئة مقاومة الجدار توثق 7 اعتداءات للاحتلال ومستوطنيه ضد المزارعين في الضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هيئة مقاومة الجدار توثق 7 اعتداءات للاحتلال ومستوطنيه ضد المزارعين في الضفة

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 7 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون استهدفت المزارعين وأراضيهم في أربع محافظات بالضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، سبعة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال ومستوطنون ضد مزارعين في الضفة الغربية. شملت الاعتداءات تجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، وهدم منشآت زراعية، واعتقال مواطنين، ومنع آخرين من الوصول إلى حقولهم. تهدف هذه الهجمات إلى عرقلة الموسم الزراعي وتضييق الخناق على الفلسطينيين.
أبرز النقاط

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين في أربع محافظات بالضفة الغربية. استهدفت هذه الهجمات المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم الحيوية، في محاولة واضحة لعرقلة الموسم الزراعي الحالي وتضييق الخناق على المواطنين.

وأفادت الهيئة في تقريرها أن الانتهاكات المرصودة خلال 12 ساعة شملت عمليات تجريف واسعة للأراضي واقتلاع عشرات الأشجار المثمرة، بالإضافة إلى هدم منشآت زراعية وتدمير خزانات مياه أساسية للري. كما تضمنت الاعتداءات اعتقال مواطنين أثناء عملهم في قطف ثمار الزيتون، ومنع آخرين من الوصول إلى حقولهم تحت تهديد السلاح.

وفي محافظة جنين، أقدمت قوات الاحتلال على تجريف مساحات زراعية واسعة في قرية طورة المحاذية لجدار الفصل العنصري، حيث طالت الأعمال التخريبية أراضي تعود لعدد من المواطنين من عائلات قبها وعبادي. وأكد أصحاب الأراضي أن الجرافات استهدفت أشجار زيتون معمرة دون أي إخطارات مسبقة، مما يكبد المزارعين خسائر فادحة لا يمكن تعويضها على المدى القريب.

أما في محافظة نابلس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقة وشنت حملة اعتقالات طالت أربعة مواطنين من عائلة سيف أثناء انشغالهم بقطف الزيتون. وبالتزامن مع ذلك، نفذ مستوطنون أعمال تجريف واقتلاع للأشجار في قرية الساوية، مستهدفين منطقتي القليلة ورأس العين لترهيب المزارعين ومنعهم من استغلال أراضيهم.

وشهدت محافظة بيت لحم اعتداءً صارخاً في قرية الولجة، حيث جرفت قوات الاحتلال أرضاً زراعية واقتلعت أكثر من 50 شجرة زيتون ولوزيات مثمرة. ولم تكتفِ القوات بذلك، بل أقدمت على هدم جدار استنادي وتدمير خزانات مياه، مما يهدف إلى تدمير البنية التحتية الزراعية التي يعتمد عليها المواطن الفلسطيني في صموده.

وفي محافظتي رام الله والبيرة، أطلق المستوطنون مواشيهم في حقول الزيتون بقرى المزرعة الشرقية وكفر مالك لإتلاف المحاصيل، بينما منعت مجموعات أخرى من المستعمرين، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، المزارعين في بلدة ترمسعيا من جني ثمارهم. تعكس هذه الممارسات تكاملاً في الأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين لفرض واقع مرير على الريف الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)