f 𝕏 W
"موازين".. كيف تقطع التنمية في سيناء الطريق على التهجير والتدويل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"موازين".. كيف تقطع التنمية في سيناء الطريق على التهجير والتدويل؟

يستعرض خبير الأمن القومي اللواء محمد عبد الواحد تحولات سيناء من منطقة عازلة إلى مركز إستراتيجي، موضحا كيف تتصدى مصر لمخططات التهجير والتدويل بالتنمية وتعزيز الوجود على الأرض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناقش مقالة من برنامج "موازين" التحولات الاستراتيجية لشبه جزيرة سيناء، حيث تحولت من منطقة عازلة بموجب اتفاقية كامب ديفيد إلى مركز ثقل إقليمي. يربط الخبير عبد الواحد بين التنمية المتسارعة في سيناء، التي تشمل مشاريع بنية تحتية ضخمة ومدن جديدة، وبين التغيرات في النظام العالمي وتزايد أهمية الممرات المائية وسلاسل الإمداد. وتهدف هذه التنمية إلى قطع الطريق على التهجير والتدويل، مع التركيز على الجانب الشمالي للمشاريع الكبرى والجنوبي للجذب السياحي.
أبرز النقاط

ويفكك الخبير تحولات شبه جزيرة سيناء من منطقة عازلة رسمتها اتفاقية كامب ديفيد قبل أكثر من 4 عقود إلى مركز ثقل إستراتيجي في الإقليم، رابطا بين الجغرافيا والتاريخ، ومعتبرا سيناء نقطة التقاء لملفات جيوسياسية متعددة.

وفي حديثه لحلقة (2026/10/28) من برنامج "موازين" يحدد عبد الواحد الوظائف الحيوية لسيناء، من كونها الجسر البري الوحيد بين آسيا وأفريقيا وصولا إلى كونها الظهير الشرقي لقناة السويس، مشيرا إلى ارتباطها العضوي بملفات قطاع غزة وإسرائيل واتفاقية السلام وأمن البحر الأحمر.

وشكلت سيناء ممرا تاريخيا لمعظم الغزوات التي استهدفت مصر عبر العصور القديمة والوسطى، إذ يلفت الضيف إلى أن كل المعارك العسكرية في الصراع العربي الإسرائيلي دارت على أرضها من حرب 1948 إلى حرب 1973.

وينتقل عبد الواحد إلى الوضع القانوني بعد كامب ديفيد، شارحا تقسيم سيناء إلى 4 مناطق طولية من الشمال إلى الجنوب، حيث تقع المنطقة (أ) قرب قناة السويس وتضم قوات ومعدات أكثر نسبيا، بينما تتدرج القيود العسكرية في المنطقتين (ب) و(ج)، وصولا إلى المنطقة (د) داخل إسرائيل.

ويربط الضيف -خلال حديثه للبرنامج- بين التحول التنموي في سيناء والتغيرات في النظام العالمي، إذ بات التنافس على الممرات المائية وسلاسل الإمداد وحقول الغاز بدلا من الأرض، مشيرا في السياق ذاته إلى أن مساحة سيناء البالغة 61 ألف كيلومتر مربع تحولت من فراغ سكاني إلى مساحة استثمارية.

وفيما يتعلق بالخريطة التنموية، يستعرض عبد الواحد أبرز المشاريع، بدءا من مدن جديدة عصرية وطرق واسعة وأنفاق تحت قناة السويس، وصولا إلى تطوير ميناء العريش ومناطق صناعية وزراعية، موضحا أن الشمال استحوذ على النصيب الأكبر من التنمية، في حين يحظى الجنوب باهتمام سياحي متزايد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)