أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تنفيذ عملية عسكرية واسعة استمرت 72 ساعة، وشملت ثماني قرى فلسطينية ومدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن هدم منزلين و12 نصبًا تذكاريًا، واعتقال ثمانية فلسطينيين، إلى جانب تفتيش نحو 300 موقع ومصادرة أسلحة وذخائر، وفق بيان رسمي صادر عنه.
وقال جيش الاحتلال إن قواته، بمشاركة عناصر من حرس الحدود ووحدات عسكرية خاصة، نفذت سلسلة عمليات دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من محافظة نابلس، ضمن حملة قال إنها تستهدف إحباط هجمات محتملة وملاحقة مطلوبين.
وأوضح البيان أن قوات الاحتلال، بمشاركة وحدة الهندسة الخاصة «يهلوم»، هدمت صباح الأربعاء منزلين في بلدة بيتا جنوب نابلس، يعودان إلى عائلتي الفلسطينيين زكريا محمد داوود وإبراهيم عبد الكريم داوود.
وزعم جيش الاحتلال أن الفلسطينيين نفذا ثلاث عمليات باستخدام عبوات ناسفة خلال عامي 2024 و2025، أسفرت اثنتان منها عن إصابة عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية، بحسب روايته.
وفي بلدة ياصيد شمال نابلس، أعلن جيش الاحتلال أن عناصر وحدة «دوفدفان» اعتقلت فلسطينيًا، بتوجيه استخباراتي من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، بدعوى ضلوعه في الاتجار بالعبوات الناسفة ونقل وسائل قتالية إلى مجموعة مسلحة.
وأضاف أن وحدات المستعربين التابعة لحرس الحدود اعتقلت فلسطينيًا آخر في البلدة ذاتها، بزعم مشاركته في تصنيع العبوات الناسفة والأسلحة والاتجار بها، والتخطيط لتنفيذ هجوم.
التعليقات (0)