f 𝕏 W
من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء موسم الزيتون الفلسطيني؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء موسم الزيتون الفلسطيني؟

تحقيق يكشف كيف تحول موسم الزيتون في الضفة إلى ساحة مواجهة.. مستوطنون يسرقون الثمار ويقلدون طقوس الفلاحين لادعاء التجذر في الأرض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد موسم قطاف الزيتون في فلسطين هذا العام غياباً للمشهد الاجتماعي التراثي المعتاد، حيث يحل التوتر والاعتداءات من قبل المستوطنين محل الأجواء العائلية التي تعزز الارتباط بالأرض. وتتزامن هذه الاعتداءات مع قيام المستوطنين بمحاكاة طقوس قطاف الزيتون الفلسطينية، مما يثير تساؤلات حول تحول الصراع إلى الاستحواذ على رموز الذاكرة والموروث الشعبي. وقد حرم الفلسطينيون من أجواء القطاف التقليدية، التي تتطلب مشاركة جماعية، ليحل محلها الخوف والتوتر، مع تعرضهم للاعتداءات والقتل. ويعد موسم الزيتون مصدراً حيوياً للغذاء والبركة في البيت الفلسطيني، ويشكل جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية.
أبرز النقاط

في خريف كل عام، يتحول موسم قطاف الزيتون في فلسطين إلى مهرجان اجتماعي تتوارثه الأجيال؛ حيث تتقاسم العائلات العمل، وتُوقد النيران لإعداد الطعام والشاي، وتتوزع المهام بين الكبار والصغار في تقليد يعزز الارتباط بالأرض.

غير أن هذا المشهد التراثي يغيب قسراً عن حقول واسعة في الضفة الغربية هذا الموسم، تاركاً مكانه لواقع مشحون بالتوتر، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتصاعد اعتداءات المستوطنين.

وفي مفارقة لافتة، تزامنت هذه الاعتداءات مع انتشار مقاطع مصورة توثق محاكاة المستوطنين للطقوس الفلسطينية في قطاف الزيتون، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول تحوّل الصراع من السيطرة المادية على الأرض إلى الاستحواذ على رموز الذاكرة الاجتماعية والموروث الشعبي.

يتحدث الباحث في الموروث الشعبي الفلسطيني إدريس جرادات عن موسم الزيتون الفلسطيني للجزيرة نت ويقول: إن القطاف يحتاج جماعة كبيرة، وإن لكل فرد فيه دورا: كبار السن يقلّبون الثمار بعد جمعها، والشبان يصعدون إلى الأغصان العالية، والصغار يلتقطون من الأسفل، في أجواء "لها طقوس وجانب روحي".

وقد حُرم الفلسطينيون من ذلك كله، فحلّ مكانه "أجواء خوف وتوتر وعرضة للقتل في كل لحظة"، مشيرا إلى فلسطينيين قتلوا أو أُحرقت سياراتهم أو اعتُدي عليهم وهم يقطفون الزيتون في الأعوام الأخيرة وفي هذا العام تحديدا.

ويرى جرادات أن استهداف موسم الزيتون يمس أحد مصادر الخير والبركة في البيت الفلسطيني، مستشهدا بالمثل الشعبي "قمح وزيت سبعين في البيت"، في إشارة إلى مكانة المحصولين في الغذاء اليومي، وما تتيحه مكوناتهما من إعداد أطباق شعبية متعددة، من بينها الفطور الفلسطيني القائم على الزيت والزعتر والخبز الساخن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)