وفي شوارع مقلي، تتسلل الحياة من جديد إلى تفاصيل المدينة، تفتح الأسواق أبوابها، وتعاود المحال التجارية نشاطها، وتستأنف البنوك أعمالها، فيما تعود الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تسيير رحلاتها التجارية نحو مطار المدينة.
إنها ملامح تعافٍ تحاول أن تشق طريقها وسط تركة ثقيلة من الأزمات، وحتى وسائل النقل العام عادت إلى شوارع عاصمة الإقليم، وإن ظلت تواجه صعوبات تجعل استعادة نشاطها الكامل مرهونة بمعالجة اختلالات تراكمت على مدى سنوات.
وهكذا تبدو مقلي، مدينة تحاول أن تشق طريقها وسط أشواك السياسة والصراع، وأن تتجاوز ما خلفته سنوات التجاذب والتدافع بين الحكومة الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، قبل أن تستعيد الحكومة الفدرالية السيطرة الكاملة على المدينة.
التعليقات (0)