اعتبر الكاتب الروسي سيت فيرريس أن النقاش، مع انتهاء الانتخابات الإسرائيلية وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، بات يكتسب طابعا سياسيا مشحونا حول حرب أوسع على إيران.
وأوضح -في مقال نشره موقع "نوفويه فوستوشنويه أبوزرينيه"- أن التحذيرات الإسرائيلية والأمريكية من إيران قد تعكس تهديدات حقيقية أو طموحات جيوسياسية أو حسابات داخلية أو ربما جميعها معا.
ويضيف أن الصراع المطوّل -بعيدا عن الهدف المعلن المتمثل في هزيمة إيران- يمكن أن يخدم مصالح سياسية، ويحافظ على الإنفاق الدفاعي الضخم، ويحول الانتباه عن مشكلات أخرى.
من هنا، يشدد الكاتب على وجوب تقييم احتمال نشوب حرب أوسع مع إيران بناء على الأدلة الملموسة لا التكهنات، وما إذا كان التصعيد حول إيران يخدم المصالح السياسية أو الإستراتيجية لجهات فاعلة محددة.
وتشير الروايات المتاحة -حسب الكاتب- إلى عدة سيناريوهات محتملة لتوسع المواجهة مع إيران، بما في ذلك احتمال شن هجوم مزدوج يجمع بين القوة الجوية والعمليات البرية واستخدام الجماعات المسلحة المحلية، وعلى رأسها الأكراد.
ويرى الكاتب أن التوترات ستخف تدريجيا، وبدلا من دعم الافتراضات المتفائلة فإن احتمال شن هجوم بري ضد إيران ينذر بنشوب صراع قد يصبح احتواؤه أكثر صعوبة.
التعليقات (0)