f 𝕏 W
صلاحيات حكومة تصريف الأعمال: هل يملك نتنياهو الضوء الأخضر لشن حرب على إيران؟

جريدة القدس

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صلاحيات حكومة تصريف الأعمال: هل يملك نتنياهو الضوء الأخضر لشن حرب على إيران؟

رغم القيود القانونية على حكومة تصريف الأعمال، يؤكد خبراء أن نتنياهو لا يزال يملك الصلاحية الكاملة لاتخاذ قرارات عسكرية مصيرية، بما في ذلك شن حرب على إيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة صلاحيات حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بالقرارات الأمنية المصيرية مثل شن هجوم عسكري على إيران. رغم القيود المفروضة على حكومة تصريف الأعمال، يؤكد خبراء قانونيون أنها تحتفظ بصلاحيات واسعة، مما يثير مخاوف سياسية من استغلال الملفات الأمنية لتحقيق مكاسب ضيقة. في المقابل، ينفي مكتب نتنياهو هذه الاتهامات، بينما يشير باحثون إلى وجود التزام بضبط النفس في القضايا غير العاجلة.
أبرز النقاط

يواجه بنيامين نتنياهو قيوداً إضافية بصفته رئيساً لحكومة تصريف أعمال في كيان الاحتلال عقب الانتخابات الأخيرة، إلا أن خبراء قانونيين يؤكدون أن حكومته لا تزال تحتفظ بصلاحيات واسعة. ومن أبرز هذه الصلاحيات القدرة على اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك إمكانية شن هجوم عسكري على إيران.

وتشير التوقعات التي نقلتها مصادر إعلامية إلى عدم قدرة أي من المعسكرين المتنافسين، سواء ائتلاف نتنياهو اليميني أو كتلة المعارضة، على حسم الأغلبية المطلقة في البرلمان المكون من 120 مقعداً. هذا الانسداد السياسي يبقي نتنياهو في منصبه مؤقتاً حتى تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يثير مخاوف الخصوم السياسيين.

وحذر جادي آيزينكوت، رئيس الأركان السابق وأحد قادة المعارضة، من أن نتنياهو قد يلجأ لاستغلال الملفات الأمنية الحساسة لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة في ظل هذه المرحلة الانتقالية. وأكد آيزينكوت أن بقاء رئيس الوزراء في منصبه بصفة مؤقتة لا يعفيه من المساءلة حول كيفية إدارة الصراع مع القوى الإقليمية.

في المقابل، نفى مكتب نتنياهو في مناسبات سابقة كافة الاتهامات المتعلقة بتوظيف التصعيد مع إيران لأغراض انتخابية أو سياسية. ولم يصدر عن مكتبه أي تعليق رسمي جديد رداً على التساؤلات الأخيرة حول حدود صلاحياته في اتخاذ قرار الحرب خلال فترة تصريف الأعمال.

وأوضح جاي لوري، الباحث في معهد الديمقراطية التابع للاحتلال أن نص القانون يمنح حكومة تصريف الأعمال نظرياً نفس السلطات التي تتمتع بها الحكومة العادية. ومع ذلك، أشار لوري إلى وجود التزام أدبي وقانوني بضبط النفس، حيث تتقلص السلطة التقديرية للحكومة في القضايا غير العاجلة.

ويرى محللون أن القيود القانونية تظهر بوضوح في ملف التعيينات الكبرى والمناصب الحساسة التي تتطلب استقراراً سياسياً. لكن هذه القيود تتلاشى عندما يتعلق الأمر بالضرورات الملحة والمصلحة العامة التي تقتضي تحركاً سريعاً وحاسماً من قبل السلطة التنفيذية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)