أفادت مصادر صحفية نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى بأن قرار توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يرتبط بنتائج انتخابات الكنيست أو طبيعة الحكومة القادمة في كيان الاحتلال. وأوضحت المصادر أن الإدارة الأمريكية تدرس حالياً التداعيات المحتملة لنتائج هذه الانتخابات على مجمل التحركات الاستراتيجية في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
أكد المصدر أن التنسيق بين الولايات المتحدة وقوات الاحتلال بشأن الملف الإيراني لا يزال مستمراً وبوتيرة عالية. وأشار إلى أن التوقيت المقترح لأي عمل عسكري محتمل لن ينتظر الانتهاء من إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة في تل أبيب، بل سيخضع لتقديرات المصالح المشتركة.
من جانبه، صرح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن المهمة العسكرية تجاه طهران لم تنتهِ بعد، معتبراً أن إيران باتت في حالة ضعف غير مسبوقة. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال خطاب ألقاه أمام أنصاره بالتزامن مع بدء عمليات فرز الأصوات في الانتخابات الأخيرة.
شدد نتنياهو على أن وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض يمثل فرصة تاريخية وغير مسبوقة لكيان الاحتلال للعمل على إزالة ما وصفه بالتهديد الإيراني بشكل نهائي. ووصف ترامب بأنه الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية الكبرى في الشرق الأوسط.
في سياق متصل، لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد الأهداف الإيرانية، تزامناً مع دخول المواجهة شهرها الثامن. وتأتي هذه التهديدات في وقت تضغط فيه أزمة أسعار الوقود على أجواء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
ألمح ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا إلى أن الولايات المتحدة قد تكرر نماذج سابقة من العمليات العسكرية الكبرى ضد طهران. ورغم نبرة التهديد العالية، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يكشف عن تفاصيل محددة أو جداول زمنية دقيقة لتنفيذ هذه التهديدات العسكرية.
التعليقات (0)