في ظل استمرار تداعيات الحرب المستمرة في قطاع غزة وتصاعد الاستيطان ومحاولات التهجير في الضفة والقدس المحتلة, ناقش برنامج "قضايا في المواطنة" ملف "إجماع الفصائل تحت اختبار المسؤولية الوطنية".
وسلطت الحلقة الضوء على ما يمنع القوى السياسية الفلسطينية من تحويل التوافقات الوطنية إلى خطط عملية لحماية المواطنين وتعزيز صمودهم, بحضور ومشاركة كل من، ماجدة المصري (نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، والسفير رزق النمورة (عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، وخولة الأزرق (عضو المجلس الثوري لحركة فتح).
رؤية الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – ماجدة المصري
أكدت ماجدة المصري (نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) أن الجبهة كانت منذ البداية ضد تأجيل الانتخابات، سواء داخل اللجنة التنفيذية أو في مواقفها المعلنة، مشيرة إلى أن الحوار الوطني الشامل للوصول إلى توافقات في مجابهة الاحتلال وإنهاء الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي لا يتعارض مع إجراء الانتخابات.
وأوضحت المصري أن الجبهة دعت مراراً إلى حوار وطني شامل وتمكين كافة الفصائل من المشاركة منذ تشكيل اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني في يوليو 2025. واعتبرت أن تبرير تأجيل الانتخابات الفلسطينية بـ "الانتخابات الإسرائيلية" غير مبرر، مشددة على أن استحقاق الحوار والانتخابات هو شأن داخلي ومطلب وطني ملح.
ودعت المصري إلى إعادة بناء النظام السياسي على أسر ديمقراطية ووحدوية تتيح للكل الوطني التواجد على طاولة التشريعي، وتمهد لاحقاً لتشكيل حكومة توافق وطني فلسطيني.
التعليقات (0)