f 𝕏 W
المغرب يعزز قدراته اللوجستية بافتتاح ميناء الناظور وتوسعة طنجة المتوسط

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغرب يعزز قدراته اللوجستية بافتتاح ميناء الناظور وتوسعة طنجة المتوسط

المغرب يستعد لافتتاح أولى محطات ميناء الناظور غرب المتوسط ويعلن عن خطة لرفع طاقة ميناء طنجة المتوسط إلى 20 مليون حاوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الديوان الملكي المغربي عن قرب افتتاح المحطة الأولى في ميناء الناظور غرب المتوسط، وهو مشروع استراتيجي بتكلفة 5.5 مليار دولار يهدف لتعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية. بالتوازي، سيتم توسيع ميناء طنجة المتوسط لرفع طاقته الاستيعابية إلى 20 مليون حاوية. تندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية المغرب لتعزيز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية.
أبرز النقاط

أعلن الديوان الملكي المغربي عن قرب افتتاح المحطة الأولى في ميناء الناظور غرب المتوسط، وهو مشروع استراتيجي للمياه العميقة يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط. يأتي هذا الإعلان عقب اجتماع ترأسه الملك محمد السادس لمتابعة سير العمل في هذا المشروع الضخم الذي بلغت تكلفته الإجمالية نحو 5.5 مليار دولار. ويهدف الميناء الجديد إلى تعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية وربطها بشكل أوثق بمسارات التجارة الدولية.

أوضحت مصادر رسمية أن المحطة الأولى للحاويات في ميناء الناظور ستتمتع بطاقة استيعابية تصل إلى 3.5 مليون حاوية، مما سيسهم في تخفيف الضغط عن الموانئ الحالية. كما كشف البيان عن خطة زمنية لتشغيل محطة ثانية في الميناء نفسه بسعة 1.8 مليون حاوية، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة الفعلية بحلول شهر أبريل من عام 2027. وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية البحرية في المنطقة الشمالية للمملكة.

بالتوازي مع تدشين ميناء الناظور، أقر الاجتماع الملكي إطلاق أعمال توسعة كبرى في ميناء طنجة المتوسط لرفع طاقته الاستيعابية القصوى إلى 20 مليون حاوية. وتأتي هذه التوسعة الطموحة بعد أن سجل الميناء تداول نحو 11.1 مليون حاوية خلال العام الماضي، مما يجعله أحد أكثر الموانئ نشاطاً في حوض المتوسط. وتهدف هذه الخطوة إلى مضاعفة القدرات التشغيلية لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات المينائية في المنطقة.

تعد هذه المشاريع الكبرى جزءاً من استراتيجية المغرب لتعزيز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية. ومن المتوقع أن تسهم هذه التوسعات في خلق فرص عمل جديدة ودعم الصناعات التصديرية في المناطق الحرة المحيطة بالموانئ. كما تعكس هذه التحركات رغبة المملكة في الهيمنة على حركة النقل البحري العابر للقارات عبر مضيق جبل طارق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)