في إطار تعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ، أطلقت الحكومة البريطانية حملة "كن مستعدا"، التي تحث الأسر على الاحتفاظ بمؤن غذائية غير قابلة للتلف ومياه معبأة تكفي لمدة 3 أيام، وسط إقبال متزايد على شراء الأطعمة المعلبة والمياه.
وفي هذا السياق، خاضت محررة شؤون الطعام في صحيفة إندبندنت هانا تويغز تجربة استمرت أسبوعا، اعتمدت خلالها على الأطعمة التي يمكن تخزينها لفترات طويلة، من دون استخدام الموقد أو الفرن أو الثلاجة.
ولم تقتصر التجربة على اختبار إمكانية الاكتفاء بهذه الأطعمة، بل اختبرت أيضا مدى قدرتها على توفير تغذية مناسبة، وإمكانية إعداد وجبات مقبولة المذاق في غياب وسائل الطهي والتبريد المعتادة.
خلال تجولها بين أرفف المتاجر، بدأت تويغز تتفحص مكونات المنتجات وتواريخ صلاحيتها، متسائلة عما إذا كان بإمكانها إعداد وجبات لذيذة من الأطعمة المعلبة.
وكانت المكونات الأساسية متوافرة بسهولة، من البطاطس والفاصولياء والبازلاء والذرة إلى الأسماك المعلبة، لكنها اكتشفت أن السر في تحسين مذاقها يكمن في الإضافات، مثل زيت الزيتون والخل والخردل والتوابل.
واستعرضت تويغز أبرز الوجبات التي أعدتها، ومن بينها:
التعليقات (0)