f 𝕏 W
أسبوع من دون طهي أو تبريد.. هل يمكن البقاء على الأطعمة المعلبة؟

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسبوع من دون طهي أو تبريد.. هل يمكن البقاء على الأطعمة المعلبة؟

خاضت محررة شؤون الطعام في صحيفة إندبندنت تجربة استمرت أسبوعا بالاعتماد على الأطعمة المعلبة دون طهي أو تبريد، لاختبار مدى كفايتها في حالات الطوارئ، وما تفرضه من تحديات غذائية وعملية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت الحكومة البريطانية حملة "كن مستعدا" لتشجيع الأسر على تخزين أغذية غير قابلة للتلف ومياه تكفي لثلاثة أيام تحسباً لحالات الطوارئ. وفي إطار هذه الحملة، أجرت محررة شؤون الطعام في صحيفة إندبندنت تجربة شخصية استمرت أسبوعاً، اعتمدت فيها على الأطعمة المعلبة والمخزنة دون استخدام أدوات الطهي أو التبريد. هدفت التجربة إلى تقييم إمكانية توفير تغذية مناسبة وإعداد وجبات مقبولة المذاق في ظل هذه الظروف، مع التركيز على دور الإضافات في تحسين نكهة الأطعمة المعلبة.
أبرز النقاط

في إطار تعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ، أطلقت الحكومة البريطانية حملة "كن مستعدا"، التي تحث الأسر على الاحتفاظ بمؤن غذائية غير قابلة للتلف ومياه معبأة تكفي لمدة 3 أيام، وسط إقبال متزايد على شراء الأطعمة المعلبة والمياه.

وفي هذا السياق، خاضت محررة شؤون الطعام في صحيفة إندبندنت هانا تويغز تجربة استمرت أسبوعا، اعتمدت خلالها على الأطعمة التي يمكن تخزينها لفترات طويلة، من دون استخدام الموقد أو الفرن أو الثلاجة.

ولم تقتصر التجربة على اختبار إمكانية الاكتفاء بهذه الأطعمة، بل اختبرت أيضا مدى قدرتها على توفير تغذية مناسبة، وإمكانية إعداد وجبات مقبولة المذاق في غياب وسائل الطهي والتبريد المعتادة.

خلال تجولها بين أرفف المتاجر، بدأت تويغز تتفحص مكونات المنتجات وتواريخ صلاحيتها، متسائلة عما إذا كان بإمكانها إعداد وجبات لذيذة من الأطعمة المعلبة.

وكانت المكونات الأساسية متوافرة بسهولة، من البطاطس والفاصولياء والبازلاء والذرة إلى الأسماك المعلبة، لكنها اكتشفت أن السر في تحسين مذاقها يكمن في الإضافات، مثل زيت الزيتون والخل والخردل والتوابل.

واستعرضت تويغز أبرز الوجبات التي أعدتها، ومن بينها:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)