هل لاحظت يوما تلك الجاذبية التي يتمتع بها شخص ما حين يدخل إلى مكان دون أن يسعى للفت الأنظار، ومع ذلك يلتفت الجميع إليه تلقائيا؟ هذا ما يطلق عليه "طاقة القط الأسود" (Black Cat Energy)، وهو تعبير يستخدم لوصف أشخاص يتمتعون بالهدوء والرزانة، والانتقائية في إظهار المودة، ولا يكثرون من تبرير تصرفاتهم، ولا يسارعون لملء لحظات الصمت المحرجة، ولا يبذلون جهدا لنيل رضا الآخرين.
وهي صفات مستوحاة من سلوك القطط عامة، والقطط السوداء خاصة، "لتفردها بهالة تجذب الآخرين، وفراء أسود أملس يُنظر إليه على أنه رمز للأناقة والغموض"؛ كما تقول الاختصاصية النفسية المعتمدة، كريستال سعيدي، لمجلة "باريد".
و"طاقة القط الأسود"، ليس مصطلحا علميا؛ فالعلم الحديث "لا يعترف بوجود طاقة مرتبطة بلون الحيوانات أو بجلبها للحظ السعيد أو السيئ، أو تغيير الهالات المحيطة بالبشر"، وفقا لمعهد البحوث والتعليم البيئي الأمريكي (IERE).
لكنه "تعبير مجازي" صاغته الثقافة النفسية الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، وحصدت مقاطع الفيديو المتعلقة به ملايين المشاهدات على منصات "تيك توك" و"إنستغرام"، وحظي بشعبية واسعة بين أبناء الجيل "زد" وجيل الألفية.
فإلى ما يجب معرفته عن هذا النمط "الساحر"، الذي قد لا يخلو من "مطبات" أحيانا.
غالبا ما يتمتع أصحاب "طاقة القط الأسود" بالخصائص التالية:
التعليقات (0)