f 𝕏 W
يروي العطش ويصنع البطاريات.. "معدن أسود" يحول البحر لماء عذب وليثيوم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يروي العطش ويصنع البطاريات.. "معدن أسود" يحول البحر لماء عذب وليثيوم

طوّر علماء جامعة روتشستر في نيويورك نظاما لتحلية المياه يعمل بالطاقة الشمسية، حيث يحول مياه البحر إلى مياه عذبة، مع إزالة معظم الأملاح المتبقية على شكل مواد صلبة، بدلا من إنتاج محلول ملحي ضار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طور علماء في جامعة روتشستر نظامًا جديدًا لتحلية المياه بالطاقة الشمسية يحول مياه البحر إلى مياه عذبة مع إنتاج مواد صلبة بدلاً من المحلول الملحي الضار. تتيح هذه التقنية ذاتية التنظيف إمكانية استخلاص معادن قيمة مثل الليثيوم، مما يحول مخلفات التحلية إلى مورد مفيد. تأتي هذه التقنية في وقت يعاني فيه مليارات الأشخاص من نقص المياه الصالحة للشرب وتعتمد مناطق واسعة على تحلية المياه التي تعاني حاليًا من عيوب مثل استهلاك الطاقة العالي وإنتاج نفايات مالحة ضارة بالبيئة البحرية.
أبرز النقاط

طوّر علماء جامعة روتشستر في نيويورك، نظاما لتحلية المياه يعمل بالطاقة الشمسية، حيث يحول مياه البحر إلى مياه عذبة، مع إزالة معظم الأملاح المتبقية على شكل مواد صلبة، بدلا من إنتاج محلول ملحي ضار.

ويرى العلماء أن هذه التقنية ذاتية التنظيف يمكن بواسطتها استخلاص معادن قيّمة مثل الليثيوم، وهو ما قد يحوّل مخلفات التحلية إلى مورد مفيد.

لا يزال مليارات البشر حول العالم يفتقرون إلى إمكانية الحصول على مياه شرب آمنة بشكل موثوق.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 2.2 مليار شخص لا يحصلون على مياه شرب مُدارة بشكل آمن، في حين تعتمد مناطق تمتد من كاليفورنيا إلى الشرق الأوسط بشكل متزايد على محطات تحلية المياه لتحويل مياه المحيطات إلى مياه عذبة.

ويمكن أن توفر تحلية المياه إمدادا حيويّا بالمياه، لكن الطرق الأكثر شيوعا اليوم تنطوي على عيوب كبيرة. فالتناضح العكسي، وهو التقنية الأكثر انتشارا وكفاءة في الوقت الحالي، يُمرر فيها الماء عبر أغشية متخصصة لإزالة الملح، بينما يستخدم التقطير الحراري الحرارة لفصل المياه العذبة عن مياه البحر.

كلتا الطريقتين تستهلكان كميات كبيرة من الطاقة، وغالبا ما تتطلبان معالجة المياه قبل العملية وبعدها، وتنتجان نفايات مالحة شديدة التركيز تُعرف باسم المحلول الملحي، وعندما يُصرَف هذا المحلول الملحي مرة أخرى إلى المحيط، فإنه يمكن أن يزيد من الملوحة المحلية ويقلل من مستويات الأكسجين، مما يخلق ظروفا ضارة للكائنات البحرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)