طوّر علماء جامعة روتشستر في نيويورك، نظاما لتحلية المياه يعمل بالطاقة الشمسية، حيث يحول مياه البحر إلى مياه عذبة، مع إزالة معظم الأملاح المتبقية على شكل مواد صلبة، بدلا من إنتاج محلول ملحي ضار.
ويرى العلماء أن هذه التقنية ذاتية التنظيف يمكن بواسطتها استخلاص معادن قيّمة مثل الليثيوم، وهو ما قد يحوّل مخلفات التحلية إلى مورد مفيد.
لا يزال مليارات البشر حول العالم يفتقرون إلى إمكانية الحصول على مياه شرب آمنة بشكل موثوق.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 2.2 مليار شخص لا يحصلون على مياه شرب مُدارة بشكل آمن، في حين تعتمد مناطق تمتد من كاليفورنيا إلى الشرق الأوسط بشكل متزايد على محطات تحلية المياه لتحويل مياه المحيطات إلى مياه عذبة.
ويمكن أن توفر تحلية المياه إمدادا حيويّا بالمياه، لكن الطرق الأكثر شيوعا اليوم تنطوي على عيوب كبيرة. فالتناضح العكسي، وهو التقنية الأكثر انتشارا وكفاءة في الوقت الحالي، يُمرر فيها الماء عبر أغشية متخصصة لإزالة الملح، بينما يستخدم التقطير الحراري الحرارة لفصل المياه العذبة عن مياه البحر.
كلتا الطريقتين تستهلكان كميات كبيرة من الطاقة، وغالبا ما تتطلبان معالجة المياه قبل العملية وبعدها، وتنتجان نفايات مالحة شديدة التركيز تُعرف باسم المحلول الملحي، وعندما يُصرَف هذا المحلول الملحي مرة أخرى إلى المحيط، فإنه يمكن أن يزيد من الملوحة المحلية ويقلل من مستويات الأكسجين، مما يخلق ظروفا ضارة للكائنات البحرية.
التعليقات (0)