f 𝕏 W
الطيبي: الحراك الانتخابي العربي قطع الطريق أمام نتنياهو لتشكيل حكومته

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطيبي: الحراك الانتخابي العربي قطع الطريق أمام نتنياهو لتشكيل حكومته

النائب أحمد الطيبي يؤكد أن المشاركة العربية الواسعة في الانتخابات نجحت في عرقلة مساعي نتنياهو لتشكيل حكومة، مشدداً على دور القائمة المشتركة في تغيير المشهد السياسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس الحركة العربية للتغيير والنائب بالكنيست أحمد الطيبي أن المشاركة العربية الواسعة في الانتخابات الأخيرة حالت دون حصول بنيامين نتنياهو على الأغلبية لتشكيل حكومته. وأوضح الطيبي أن الأحزاب العربية تركز على استثمار قوتها البرلمانية لإسقاط نهج نتنياهو وفتح آفاق سياسية جديدة، مع إعطاء الأولوية لخدمة المجتمع الفلسطيني ومعالجة أزماته. كما أعلن عن دعم القائمة المشتركة لتغيير رئيس الكنيست، منتقداً الأصوات التي تحاول نزع الشرعية عن الصوت العربي، وحذر القوى السياسية المترددة من تفويت فرصة تغيير موازين القوى.
أبرز النقاط

أكد رئيس الحركة العربية للتغيير والنائب في الكنيست، أحمد الطيبي أن المشاركة الجماهيرية الواسعة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 خلال انتخابات الكنيست الأخيرة حققت إنجازاً سياسياً ملموساً. وأوضح الطيبي أن هذا الاندفاع نحو صناديق الاقتراع كان العامل الحاسم في حرمان بنيامين نتنياهو من الحصول على الأغلبية البرلمانية التي تمكنه من تشكيل حكومة جديدة.

وأوضح الطيبي في تصريحات صحفية أن التوجه العام للأحزاب العربية لا يهدف إلى المشاركة في الحقائب الوزارية للحكومة المقبلة، بل يركز على استثمار القوة البرلمانية لإسقاط نهج نتنياهو. وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو فتح آفاق سياسية جديدة تسمح بتشكيل بديل ينهي حقبة السيطرة اليمينية المتطرفة التي يقودها رئيس الوزراء الحالي.

وشدد النائب العربي على أن الأولوية القصوى تظل خدمة المجتمع الفلسطيني في الداخل ومعالجة الأزمات المتراكمة التي تواجهه نتيجة سياسات التهميش. وأضاف أن القائمة المشتركة تعمل وفق رؤية وطنية تهدف إلى إحداث تغيير سياسي جذري يضع حداً للتحريض المستمر ضد الوجود العربي في المؤسسات التشريعية.

وفي سياق الخطوات العملية داخل البرلمان، أعلن الطيبي أن القائمة المشتركة ستدعم التوجه الرامي لتغيير رئيس الكنيست الحالي، من خلال التصويت للمرشح الذي تتوافق عليه قوى المعارضة. وانتقد بشدة الأصوات التي تحاول نزع الشرعية عن الصوت العربي، واصفاً تلك المحاولات بأنها تعبير صارخ عن العنصرية الممنهجة ضد الناخبين العرب.

ووجه الطيبي رسالة إلى القوى السياسية التي تتردد في التعاون مع القائمة المشتركة، مؤكداً أنهم يفرطون في فرصة حقيقية لتغيير موازين القوى في المشهد السياسي. وحذر من أن التمسك برفض التحالف مع المكون العربي سيؤدي حتماً إلى خسارة تلك القوى لفرصتها في الوصول إلى سدة الحكم وإزاحة اليمين.

وأظهرت النتائج النهائية لفرز الأصوات، باستثناء المظاريف المزدوجة، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمنافسه غادي أيزنكوت، بينما حققت القوائم العربية حضوراً قوياً بحصولها على 19 مقعداً. وتؤكد هذه الأرقام الدور المحوري الذي باتت تلعبه الكتلة العربية في تحديد شكل الخارطة السياسية المقبلة ومنع الانفراد بالقرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)