أكدت مديرة العلاقات العامة في بلدية رام الله، مرام طوطح، أهمية تعزيز الوعي بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، في ظل تسارع تدفق المعلومات وانتشار الأخبار المضللة والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها.
وقالت طوطح، في حديث خاص لـ"رايــــة" ضمن برنامج " مع الناس"، إن الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت عنوان " "كلنا نلعب دوراً"، والذي يهدف تعزيز قدرة الأفراد على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، والتعامل الواعي مع المحتوى المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب.
وأضافت أن بلدية رام الله انضمت إلى شبكة تحالف التربية الإعلامية والمعلوماتية التابعة لليونسكو، لتكون المدينة الأولى في فلسطين والثانية على مستوى الوطن العربي بعد مدينة الريان في قطر، مشيرة إلى أن البلدية تعمل على توعية المواطنين بأهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة.
وأوضحت طوطح أن البلدية تحرص على نشر المعلومات المتعلقة بقرارات المجلس البلدي وخططه السنوية ومشاريعه عبر مواقعها الإلكترونية وتطبيقها الرسمي، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين من خلال اللقاءات العامة والمفتوحة، بما يسهم في الحد من انتشار المعلومات الخاطئة، لا سيما في أوقات الطوارئ والأزمات.
وبيّنت أن أنشطة الأسبوع تتضمن ورش عمل وتدريبات تستهدف فئات مجتمعية مختلفة، تشمل الشباب والأطفال وكبار السن، بهدف تعزيز مهارات التحقق من الأخبار والصور ومقاطع الفيديو، والتعرف إلى الشائعات وأساليب التضليل الرقمي.
ولفتت إلى أهمية توعية كبار السن، الذين قد يتعرضون للاحتيال أو يواجهون صعوبة في التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة ضرورة تطوير مهاراتهم في التحقق من المعلومات قبل تصديقها أو إعادة نشرها.
التعليقات (0)