f 𝕏 W
تراجع حاد في أسهم وعملة الاحتلال عقب نتائج الانتخابات غير الحاسمة

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع حاد في أسهم وعملة الاحتلال عقب نتائج الانتخابات غير الحاسمة

تراجع الشيكل والأسهم في تل أبيب عقب نتائج انتخابات غير حاسمة أظهرت تقدم كتلة نتنياهو دون تحقيق أغلبية برلمانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الأسواق المالية الإسرائيلية تراجعاً حاداً في قيمة الشيكل والأسهم والسندات عقب ظهور النتائج الأولية لانتخابات الكنيست، والتي لم تسفر عن أغلبية مطلقة لأي كتلة. أثار هذا الوضع حالة من عدم اليقين الاقتصادي لدى المستثمرين، مع مخاوف من استمرار الانسداد السياسي واحتمالية تشكيل حكومة ضعيفة أو مؤقتة. وقد انخفض سعر صرف الشيكل بنسبة 1.6% مقابل الدولار، بينما سجلت مؤشرات الأسهم هبوطاً تجاوز 3%.
أبرز النقاط

شهدت الأسواق المالية لدى كيان الاحتلال تراجعاً ملحوظاً في قيمة الشيكل والأسهم والسندات، وذلك في أعقاب ظهور النتائج الأولية لانتخابات الكنيست. وجاء هذا الهبوط بعد أن أظهرت عمليات الفرز أداءً أقوى مما كان متوقعاً لكتلة اليمين التي يقودها بنيامين نتنياهو، رغم فشلها في حسم الأغلبية المطلقة. وأثارت هذه النتائج حالة من عدم اليقين الاقتصادي لدى المستثمرين في الأسواق المحلية والدولية.

وأفادت مصادر بأن النتائج بعد إحصاء نحو 71% من الأصوات تشير إلى حصول كتلة نتنياهو على 54 مقعداً، متقدمة على كتلة المعارضة التي حصدت 47 مقعداً وفق التقديرات الأولية. ومع ذلك، لم تصل أي من الكتل المتنافسة إلى عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة مستقرة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً. ومن المتوقع أن تظهر النتائج النهائية والرسمية خلال الساعات القليلة القادمة لتحديد ملامح الخارطة السياسية المقبلة.

وعلى صعيد العملة، سجل سعر صرف الشيكل انخفاضاً بنسبة بلغت نحو 1.6%، حيث وصل إلى مستوى 3.10 مقابل الدولار الأمريكي. ويمثل هذا التراجع خسارة للمكاسب التي تحققت في وقت سابق، حين ساد تفاؤل حذر بإمكانية حدوث تغيير سياسي جذري. كما تأثرت مؤشرات الأسهم الرئيسية في تل أبيب بشكل حاد، حيث سجلت هبوطاً تجاوزت نسبته 3% في تداولات الأربعاء.

ولم تكن سندات الدين الدولية طويلة الأجل التابعة للاحتلال بمنأى عن هذه الضغوط، إذ شهدت تراجعاً طفيفاً خالف الاتجاه العام للسوق العالمي. وأنهى هذا الهبوط سلسلة من المكاسب استمرت لستة أيام متواصلة، مما يعكس قلق الأسواق من استمرار حالة الانسداد السياسي. ويرى مراقبون أن هذه الضغوط المالية تعبر عن تخوفات من غياب الاستقرار المالي في ظل حكومة قد تكون ضعيفة أو مؤقتة.

وأوضح خبراء في اقتصاديات الأسواق الناشئة أن رد فعل الأسواق المالية كان سلبياً بوضوح تجاه النتائج المسجلة، نظراً لما تفرضه من تعقيدات في تشكيل الائتلاف الحاكم. وأشار الخبراء إلى أن النتائج الأولية قد تمنح نتنياهو فرصاً إضافية للبقاء في السلطة، لكنها لا تضمن له تشكيل حكومة قوية قادرة على اتخاذ قرارات اقتصادية حاسمة. ويرجح المحللون أن تكون أي حكومة قادمة هشة ومعرضة للانهيار في أي لحظة.

من جانبه، صرح بنيامين نتنياهو بأنه يسعى لتشكيل حكومة يمينية قومية قوية في المرحلة المقبلة، مشدداً على أن حزبه لا يزال القوة الأكبر في الساحة السياسية. وزعم نتنياهو في خطاب أمام أنصاره أن اليمين يمتلك أغلبية واضحة وحاسمة في الشارع، مهاجماً في الوقت ذاته ما وصفه بالتضليل الإعلامي المحيط بالنتائج. وحذر نتنياهو من مخاطر الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل أي ائتلاف حكومي منافس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)